روابط للدخول

العوائل العراقية المقيمة في أوروبا ومعاناة تربية الأطفال


العوائل العراقية المقيمة في اوروبا التي تحاول تربية اطفالها وتنشأتهم وفق العادات والتقاليد العراقية تواجه صعوبات كبيرة لان عددا كبيرا من الاباء والامهات ينسون أن اطفالهم ولدوا أو نشأوا في مجتمعات لها قيم وتقاليد بعيدة كل البعد عن تلك التي نشأوا هم فيها، الامر الذي يحدث أحيانا ثغره في العلاقة بين الشاب وعائلته.

ألفتاة أحلام ترى ان التمسك بالعادات والتقاليد العراقية ومحاولة ممارستها في مجتمع اوروبي معناه الدخول في صراع مع الذات ومع الاخرين، من هنا فان معظم العوائل تعاني من تربية ابنائها الذكور لأن الصبيان يمضون معظم اوقاتهم خارج المنزل.
سهيله تتفق مع أحلام في ذلك وتقول أن العوائل تعاني من تربية الأطفال الذين ولدوا في أوربا أما أولئك الذين هاجروا بصحبة اولادهم فان معاناتهم أقل, وترجع سبب المعاناة الى المدارس، حيث يختلط الطفل بأقرانه من الأوربيين الذين يحملون عادات وتقاليد مجتمعهم الذي يختلف تماما عن تقاليد مجتمعنا العراقي.
أما مريم فترى أنه بالرغم من محاولة تنشأة أبناءها على العادات والتقاليد العراقية إلا أن الاطفال يحاولون تقليد أقرانهم من الأوروبيين والجاليات المهاجره الأخرى لذلك فهي تعطيهم الحرية والأستقلالية لكنها تراقبهم.
XS
SM
MD
LG