روابط للدخول

البستة الحوارية "شَكول على حظي أنا لبني"


فرقة الجالغي البغدادي عام 1932. الواقفون من اليمين: إسماعيل القيسي، قارئ المقام رشيد القندرجي، والحاج جلال الحنفي. الجالسون من اليمين: صالح شميل – جوزة، يوسف بتو – سنطور، خضوري شمة – الدف الزنجاري، ويهودا شماس – إيقاع.

فرقة الجالغي البغدادي عام 1932. الواقفون من اليمين: إسماعيل القيسي، قارئ المقام رشيد القندرجي، والحاج جلال الحنفي. الجالسون من اليمين: صالح شميل – جوزة، يوسف بتو – سنطور، خضوري شمة – الدف الزنجاري، ويهودا شماس – إيقاع.

من اصول البستة العراقية أن يقوم أفراد تخت الجالغي البغدادي، المرافق لقارئ المقام ولمغني البستة بترديد "القافية"، إذ ان الكورس لم يكن له وجود في البداية بل اُدخل إلى الحفلات في وقت لاحق.

إلاّ أن الثلاثي الفني الذي برز قبل 70 عاما ونيف أبتكر أسلوبا جديدا سُمي بالبستة الحوارية. والثلاثي المعني بهذا الأمر كان الشاعر السوري عبد الكريم العلاف، الذي أحب العراق وأستقر فيه منذ شبابه، والملحن الذي وضع مئات الألحان للبستات، وأنغام المقام، مثل مقام اللامي، وموسيقى أول فلم عراقي "عليا وعصام"، وهو صالح الكويتي، والمغنية ذات الصوت الحنون زكية جورج.
وفي حلقة هذا الاسبوع نواصل تعريف المستمعين الكرام بالبستة الحوارية العراقية. وثاني البستات ضمن هذه السلسلة التي اخترناها للمستمعين هي: [شَكول على حظي أنا لبنية...رجلي تزوج فوق راسي مريه].
وقد سُجلت هذه البستة على "الواير" أي بالطريقة التي كان يجري فيها التسجيل قبل ظهور "الريكوردر" في ثلاثينات القرن الماضي، والبستة حوارية بين المغنية زكية جورج وواضع اللحن وعازف الكمان، صالح الكويتي. ويردد صالح وهو يناجي الكمان قوافي زكية بصوته العريض وكأنه يقدم حكاية، وهي بصوتها الناعم تغرد بعمق أحد المواضيع الإجتماعية التي شغلت البال حينذاك.
XS
SM
MD
LG