روابط للدخول

قيادات أمنية وحكومية تتحدث عن تفجيرات الأحد


أكد وكيل وزارة الصحة خميس السعد ان الوزارة استنفرت كل طاقاتها واستوعبت اعداد الجرحى من الانفجارات مشيرا الى ان الجرحى في الطريق الى التماثل للشفاء.

ولم تختلف تفجيرات الاحد عن احداث التفجيرات التي حدثت في اب وسميت بالاربعاء الدامي اذ هز بغداد تفجيران كان احدهما بين وزارتي العدل والاشغال العامة والاخر امام مبنى مجلس محافظة بغداد، وخلف الانفجاران المئات من الضحايا بين قتيل وجريح.
وقال وكيل وزارة الصحة خميس السعد في تصريح خاص لاذاعة العراق الحر ان "سيارات الاسعاف قامت ب(500) طلعة ونقلت 879 جريح و99 شهيد وتم نقل الدم من مركز الدم في مدينة الطب ولدينا حاليا 92 جريح فقط وهم في طريقهم للشفاء".
ولم يذهب ضحية التفجيرين الا المواطنون الابرياء، فالتفجير الذي حدث امام مجلس محافظة بغداد ذهب ضحيته افراد الحمايات وعدد من المارة بجنب مجلس المحافظة.
واكد رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي ان "مجلس المحافظة عاجز عن اتخاذ اية اجراءات تتعلق بمحاسبة الاجهزة الامنية، لكن سيكون لنا موقف من هذه الاحداث".
وتباينت المواقف بين القيادات الامنية والسياسية حول الفاعلين فالقائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء نوري المالكي اتهم اطرافا بعثية وتكفيرية خلال جولته في مواقع الاحداث اما قيادة عمليات بغداد فاصدرت بيانا اكدت فيه ان القيادة ستقبض على الفاعلين وتحاسب المقصرين وقد اتفقت وزارة الامن الوطني مع هذا البيان.
وقال وزير الامن الوطني شيروان الوائلي ان "هناك اجراءات للتحقيق في هذه القضية ونعرف ان الارهاب لن يكف عن هذه الاعمال وسنردعه بوحدة الصف السياسي".
كذلك اتفق نائب رئيس مجلس النواب خالد العطية مع رئيس الوزراء نوري المالكي في اتهام اطراف بعثية وتكفيرية بالترتيب لتفجيرات الاحد.
واوضح العطية ان"المسببين واضحين وهم الزمر التكفيرية والارهابية التي لا تريد الاستقرار للواقع العراقي".
وجاءت تفجيرات الاحد متزامنة مع اجتماع المجلس السياسي للامن الوطني الذي كان من المقرر ان يحسم الخلاف حول قانون الانتخابات ما جعل الباب مفتوحا امام تبادل الاتهامات بين الكتل سياسية بتعطيل القانون.
XS
SM
MD
LG