روابط للدخول

ثانيةً العنف الدموي ينطوي على رسالة سياسية


من تفجيرات الأحد في الصالحية

من تفجيرات الأحد في الصالحية

ترأس رئيس الوزراء نوري المالكي اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الوطني في وقت متأخر الاحد لمناقشة الهجمات التي استهدفت منطقة الصالحية مع القادة العسكريين وضباط الشرطة، بحسب بيان الناطق باسم الحكومة.
المالكي واثناء زيارته موقع الحادث اتهم "حزب البعث وتنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجيرات التي سقط جراءها المئات من الضحايا"، وشدد على ان هذه الهجمات لن تؤثر على العملية السياسية التي تتجلى في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وكان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ توقع في مقابلة مع قناة العراقية الاحد دعم قوى اقليمية لمنفذي الحادث الذي يعد الاكثر دموية منذ اكثر من عامين، مؤكداً على التماسك امام العنف.
ويرى المحلل السياسي نبيل جاسم ان تفجيرات الاحد وما سبقها تأتي ضمن ما يمكن تسميته بالجريمة السياسية التي تسعى لإعاقة خطوات بناء الديمقراطية في العراق.
ويلاحظ جاسم ان تصريحات المسؤولين الحكوميين عقب الحادث خلت من الاتهام المباشر الى جهة إقليمية محددة بعكس ما تردد عقب حادثي تفجير وزارتي الخارجية و المالية في آب الماضي.
وردا على سؤال عن مدى تشابه المشهد السياسي والأمني في العراق بما شهده لبنان منذ سنوات اتفق نبيل جاسم على أوجه شبه بين المثالين ما قد يدعم المخاوف من تصعيد أمني لاحق.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG