روابط للدخول

يبدو ان رهان الحكومة العراقية على تطوير الواقع الخدمي والاقتصادي يتجه نحو إنجاح خطط الاستثمار ومحاولة تذليل كل الصعوبات لاستقبال المستثمرين وبدء مراحل البناء والاعمار وتمكينهم من الدخول بقوة واطمئنان الى السوق العراقية.
وأشر حضور رئيس الوزراء نوري المالكي مؤتمر الاستثمار العراقي الأمريكي في واشنطن مؤخرا على رأس وفد مختص رفيع المستوى اشر الى جدية الحكومة في تشجيع وكسب المستثمرين و تهيئة مستلزمات انجاح مشاريعهم.
ويبين المتحدث باسم هيئة الاستثمار ثائر الفيلي ان المؤتمر خرج بنتائج ايجابية بعد سلسلة اللقاءات مع المستثمرين الاجانب ، الفيلي تحدث لاذاعة العراق الحر عن الصورة التي تم توضيحها في واشنطن،وكشف عن الضمانات التي تتعهد بها الدولة للمستثمرين الأجانب لضمان عملهم وأمنهم وأموالهم.
من جهته يشدد رئيس هيثة الاستثمار سامي الاعرجي على ان حرصا متزايدا من الحكومة ومؤسساتها والمحافظات فضلا عن المواطنين بضرورة تشجيع الاستثمار في العراق، لكن بعض الاقتصاديين ورغم اتفاقهم على أهمية المؤتمرات الاستثمارية ينتظرون دورا اكبر من الحكومة
لترتيب البيت الداخلي لتامين المستلزمات الكافية لإنجاح الاستثمار ومنها القطاع المصرفي بحسب الخبير المالي الدكتور احمد البريهي.
من جانبه لا يرى الخبير الاقتصادي ماجد الصوري ضرورة لعقد مؤتمرات استثمار خارجية في الوقت الذي تعاني فيه اغلب المفاصل الحكومية من ترهل ما يدعو الى تهيئة مناخ استثماري مناسب ومتطلبات عمل تخدم المستثمر.
وتثير تفجيرات يوم الأحد الاخيرة التي استهدفت عددا من الوزارات والمؤسسات الحكومية في الصالحية وسقط جراءها المئات من الضحايا تثير سؤالا متجددا مفاده: "هل يوقف العنف منهج الانفتاح على الاستثمار؟".
رئيس هيئة الاستثمار وفي اتصال مع إذاعة العراق الحر شدد على جدية العراق لفتح ابواب الاستثمار برغم التحديات الامنية، وبدا الاعرجي متفائلا متفقاً مع القول بان"من يحصل على فرصة أسرع للاستثمار في العراق سيكون هو الأكثر ربحا".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG