روابط للدخول

صحافة دمشق: واشنطن وأزمة الانتخابات العراقية


تركزت اهتمامات صحافة دمشق اليوم على افتتاح مكتب الوكالة الفرنسية للتنمية في سورية، و اختتام أعمال مجلس السلم العالمي بمشاركة 40 دولة بدمشق، إضافة إلى المباحثات السياسية والعسكرية والأمنية التي يجريها معاون نائب رئيس الجمهورية العماد حسن توركماني في تركيا.
على مستوى الشأن العراقي ذهب تركيز صحافة دمشق باتجاه تغطية السجال الدائر حول قانون الانتخابات، والتظاهرات المعارضة لتنصيب توني بلير في رئاسة الاتحاد الأوربي، إضافة إلى الأحداث الميدانية.
صحيفة "الوطن" الخاصة ركزت على موضوع الانتخابات ونشرت تقريرا مطولا تحت عنوان: "البرلمان العراقي يناقش التدخلات الإقليمية في الانتخابات.. ومطالبات بتأجيلها في كركوك".
في صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم نقرأ خبرا تحت عنوان: "عائلات قتلى العراق تطالب بمحاكمة بلير"، وهو الخبر الذي أبرزته صحيفة "الثورة" الرسمية تحت عنوان: "بريطانيون يحمّلون بلير مسؤولية قتل أبنائهم في العراق"، وأيضا صحيفة "تشرين" الرسمية تحت عنوان: "بلير رئيساً للاتحاد الأوروبي وسط معارضة الأغلبية".
مركز دراسات الجمل نشر مقالا عن "الأزمة الدستورية في الانتخابات العراقية والموقف الأميركي" منها، معتبرا أن تزايد الخلافات حول مسودة مشروع قانون الانتخابات العراقية ستنطوي على مفاعيل جديدة.
وألمح المركز إلى أن مساعي التأجيل مقصودة من حكومة نوري المالكي بهدف تمديد صلاحية ولاية مجلس النواب العراقي، وتمديد صلاحية الحكومة العراقية الحالية، وسط غموض يلف آلية تدخل الرئيس العراقي جلال طالباني لممارسة صلاحياته الرئاسية إزاء أزمة سياسية ستأخذ طابعاً تشريعياً وتنفيذياً.
وبين موقع "الجمل" أن القوى السياسية العراقية المعارضة ستعمل في حال بقي الوضع على حاله، باتجاه تحويل حكومة المالكي إلى حكومة تصريف أعمال لا تتاح لها فرصة ممارسة صلاحيات تؤثر على الانتخابات، ومعالجة الوضع الدستوري والقانوني لمجلس النواب العراقي الحالي بعد انتهاء ولايته، بحيث يتم السماح له بالقيام حصراً بمتابعة إجازة القانون الانتخابي وليس أي شيء آخر.
وحذرت الدراسة من احتمال اندلاع عنف سياسي سيكون هذه المرة ليس بين الطوائف العراقية وإنما في داخلها، وعلى وجه الخصوص حول المفاضلة بين نظام القوائم المفتوحة.
وبعد إشارة الدراسة إلى موقف شبه حيادي من الإدارة الأميركية الحالية تجاه ما يجري، خلصت إلى أن تأجيل الانتخابات العراقية سيشكل ظرفاً ضاغطاً على إدارة الرئيس باراك أوباما من الأطراف الأميركية المطالبة بتأجيل الانسحاب من العراق.
وقال مركز دراسات الجمل: إن الخلاف العراقي العراقي سيؤدي بالمقابل إلى خلاف أميركي أميركي يعيد إلى طاولات الكونغرس والبيت الأبيض مرة أخرى، أزمة سحب القوات الأميركية من العراق.
XS
SM
MD
LG