روابط للدخول

برلمانيون يتحدثون عن الانتخابات التمهيدية


جانب من الانتخابات الأولية للتيار الصدري في مدينة الصدر ببغداد، 16 تشرين الأول 2009

جانب من الانتخابات الأولية للتيار الصدري في مدينة الصدر ببغداد، 16 تشرين الأول 2009

أجرت بعض الأحزاب انتخابات أولية لاختيار مرشحين يدخلون في قوائمها الانتخابية، الأمر الذي عدته أطراف سياسية "خطوة دعائية"

اعتاد الناخب العراقي وعلى مدى السنوات التي أعقبت التغيير في العراق إلى الذهاب إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تنظمها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من خلال اختيار القوائم او الأشخاص في ورقة الاقتراع، ويبدو ان الأهمية التي تكتسبها الانتخابات النيابية المقبلة وشدة التنافس الانتخابي الذي تشهده الساحة السياسية دفع ببعض الأحزاب والتيارات لأن تستعد بطرق مختلفة، وذلك من خلال إجراء انتخابات أولية لمرشحين يتم اختيارهم وانتخابهم من قبل الناخبين للترشيح في تلك الانتخابات.
أول من شرع بهذه الخطوة كان التيار الصدري، وعن اسبابها أوضح عضو الكتلة الصدرية في مجلس النواب علي الميالي انها جاءت لغرض إتاحة الفرصة أمام القواعد الهرمية من أنصار التيار في اختيار المرشحين للانتخابات المقبلة.
ما ذهب اليه التيار الصدري كان دافعا لان يعلن تيار شهيد المحراب المكون من المجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر ومؤسسة شهيد المحراب وحركة سيد الشهداء وحركة حزب الله، عن خطوة مماثلة بحسب عضو المجلس حميد رشيد معلا الذي أكد أيضا ان اختيار المرشحين سيكون من قبل المواطنين أنفسهم.
هذه الخطوات لاقت استغرابا من قبل أحزاب وكتل سياسية حيث اعتبرتها نوعا من أنواع الدعاية الانتخابية وهو ما أكده عضو جبهة التوافق العراقية أحمد العلواني الذي عزا اتخاذ هكذا خطوات من قبل هذه الأحزاب الى وجود عجز في اختيار الشخصيات الكفوءة.
في حين يشير المحلل السياسي حسن شعبان الى ان النتائج غير المرضية التي حصلت عليها بعض الأحزاب في انتخابات مجالس المحافظات السابقة دفع بها لاتخاذ مثل هذه الخطوة، نافيا ان تؤدي تلك الانتخابات التمهيدية الى النتائج المرجوة منها.
XS
SM
MD
LG