روابط للدخول

صحافة دمشق: علاوي أنجز مع سورية أُموراً لو استمرت لأعادت للمنطقة توازنها


تركيز الصحافة السورية اتجه اليوم الجمعة بشكل رئيس، نحو تغطية خبر زيارة رئيسة فنلندا تاريا هالونين إلى دمشق، ونتائج محادثاتها مع المسؤولين السوريين وفي مقدمتهم الرئيس بشار الأسد. أما على مستوى الشأن العراقي فذهب التغطية باتجاه متابعة أنباء الانتخابات المقبلة، وشؤون اللاجئين العراقيين، والأحداث الداخلية.

في الصحافة الإلكترونية نشر موقع "دي برس" خبرا تحت عنوان: "ضابط عراقي: القوات العراقية تعتقل ثمانية أشخاص في كركوك". وعلى موقع "شام برس" نقرأ العديد من الأخبار منها: "مقتل ثمانية أفراد من عائلة واحدة في بغداد"، "أميركا لا تقبل تأجيل انتخابات العراق لأن ذلك يقوض انسحابها"، "لجنة النزاهة تؤكد استمرار البرلمان في استجواب وزراء متهمين بقضايا فساد".
على موقع "سيريانيوز" الذي يحتل المرتبة الأولى محليا في المتابعة، نقرأ تقريرا عن أوضاع اللاجئين العراقيين، يؤكد أن "العراقيين تصدروا للعام الرابع على التوالي، قائمة مقدمي طلبات اللجوء إلى الدول المتقدمة".
وقالت "سيريانيوز" إن المنظمات الدولية تقدر أن أكثر من مليوني شخص اضطروا للفرار من العراق خلال الأعوام الماضية، بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة، وقد قصد قسم كبير منهم الأردن وسورية.
المجلة السياسية الوحيدة الصادرة في سورية "ابيض واسود"، نشرت لقاء مع رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي تمحور حول زيارته إلى واشنطن والعلاقات السورية العراقية والانتخابات القادمة. ونقلت المجلة الأسبوعية عن علاوي قوله معلقا عن آمال رئيس الحكومة نوري المالكي في الانتخابات المقبلة إن كلَّ الأُمور تعتمد على نزاهة الانتخابات، والسماح للشعب العراقي بالمشاركة الحقيقية. وتابع علاوي: بالنسبة لحجم التأثير، كنت أتوقع أن تكون شخصيات قائمة المالكي أقوى وأوضح، خاصةً وأنه رئيس للوزراء اليوم، ولابد أن يستطيع استقطاب شخصيات مهمة معه. وعن محادثاته في الولايات المتحدة قال علاوي: ركزت على ضرورة تحملهم للمسؤولية الأدبية والأخلاقية والسياسية والعسكرية، في تأمين نزاهة كاملة للانتخابات، وفي تبني الضغط لإخراج وثيقة الإصلاح السياسي إلى الحياة.
وشكك علاوي في لقائه مع مجلة "أبيض وأسود" من اتهامات بغداد لسورية بالتورط في تفجيرات الأربعاء الدامي. وبعد أن سرد عددا من التفجيرات السابقة التي راح ضحيتها المئات من العراقيين، قال: لم نر حتى الآن من الحكومات أي تشخيص لتلك التفجيرات، لهذا أنا أستغرب كيف تم تثبيت المعلومات بهذا الشكل السريع، بعد دورة كاملة للوزراء المختلفين والمسؤولين الآخرين في الحكومة، الذين اتهموا جهات أُخرى غير سوريا. وأضاف علاوي: كان يجب طرح هذا الأمر على سوريا بأُخوّة وشفافية وأن تكون الجامعة العربية طرفاً.
وبعد أن كشف علاوي عن زيارة قريبة سيقوم بها إلى سورية، ربط تحسن الوضع الأمني، وتحسن علاقات العراق مع دول الجوار، بنزاهة الانتخابات واحترام الشعب العراقي وقراراته.

على صلة

XS
SM
MD
LG