روابط للدخول

السفراء الجدد يواجهون انتقادات بشأن الكفاءة


إجتماع لسفراء العراق لدى دول العالم

إجتماع لسفراء العراق لدى دول العالم

سبعة وخمسون مرشحا لشغل مناصب سفراء وملحقين في عدد من دول العالم رددوا القسم مؤخرا امام رئيس الجمهورية بعد مصادقة مجلس النواب عليهم في وقت سابق تمهيدا لتسنمهم مهام أعمالهم في الدول التي ستُحدد لهم في المستقبل.
واذا ما كان السفير هو الموظف الدبلوماسي الأعلى الذي يترأس سفارة لتمثيل بلاده في الخارج من خلال أدائه الدبلوماسي وحضوره الرسمي المؤثر ، فان العراق أحوج ما يكون اليوم الى دبلوماسية نشطة وكفوءة حماية لسمعة البلاد في مرحلة حساسة من تاريخ العراق بحسب وكيل وزارة الخارجية د محمد الحاج حمود.
مع ان مجلس النواب صادق على ترشيح قائمة السفراء السبعة والخمسين الا ان عددا من أعضاء المجلس وكتله النيابية انتقدوا آلية
ترشيح هؤلاء السفراء ،فيؤكد النائب عن جبهة التوافق العراقية حسن ديكان ان العملية جرت وفق مبدأ المحاصصة السياسية ولم تكن بحسب الكفاءة.
ويتفق النائب عن حزب الدعوة حسن السنيد مع ديكان في ان المحاصصة السياسية كانت الكلمة الفصل في اختيار السفراء الجدد، مشيرا الى ان وزارة الخارجية و مجلس الوزراء لم يكن لهما دور كبير في الاختيار منوها في الوقت ذاته بخضوع جميع المرشحين لدورات تاهيلية تمهيدا لاستلامهم مهام عملهم.
وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود اكد بان المرشحين انتظموا بدورة لمدة شهرين لتأهيلهم لتسنم مسؤولياتهم فضلا عن معايشة يومية للعمل في مركز وزارة الخارجية وأقسامه المختلفة ، الحاج حمود اعترف بان فترة التأهيل قصيرة.
وردا على سؤال إذاعة العراق الحر أقر وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود بان الوزارة كانت رفعت قائمة اخرى بأسماء مرشحين لمناصب السفراء لكن تغييرات جرت عليها أملتها المحاصصة السياسية.
كثير من السفراء الجدد يحملون جنسية اجنبية الى جانب جنسيتهم العراقية وهو ما يتعارض مع شروط الترشيح لهذا المنصب، الأمر الذي يستدعي تخييرهم بين التنازل عن جنسيتهم الاجنبية او تركهم لمناصبهم بحسب النائب حسن ديكان.
وتقر عضو لجنة العلاقات الخارجية النائب تانيا طلعت بازدواج الجنسية لدى البعض من المرشحين، لكنها بينت في الوقت ذاته ان جميعهم وقعوا على تعهدات بالتنازل عن تلك الجنسيات في حال طلب منهم ذلك.
ونفت طلعت في حديثها لاذاعة العراق الحر ان يكون اختيار المرشحين لمناصب السفراء قد تم وفق مبدأ المحاصصة وانما بحسب الاستحقاق الانتخابي للكتل السياسية في مجلس النواب وقد تم تقييم كفاءتهم على مراحل مختلفة.
ويذكِّر وكيل وزارة الخارجية وهو الدبلوماسي المخضرم بالتراث المميز للدبلوماسية العراقية التي قدمت على مدى تاريخها منذ انضمام العراق الى عصبة الامم المتحدة في ثلاثينيات القرن العشرين حضورا لافتا في المحافل الدولية ومنها تسنم السفير عصمت كتاني رئاسة الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1984
السفراء السفراء السبعة والخمسون أدوا اليمين الدستوري بشكل جماعي أمام رئيس الجمهورية و نصَّ القسم على "العمل باخلاص وتفان من أجل العراق الديمقراطي الاتحادي وحماية الدستور وصيانة المكتسبات العليا".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG