روابط للدخول

صحف دمشق: بغداد تبرر مشاركة إسرائيل في مؤتمر إعادة الإعمار


ركزت صحافة دمشق اليوم في تغطيتها للشأن العراقي على المادة السياسية فيما يتعلق بفتح الباب أمام نشاط الشركات الإسرائيلية في العراق، أو بالعلاقات الثنائية.
في الصحافة الإلكترونية وعلى موقع "شام برس" نقرأ العديد من الأخبار منها: «خمسة قتلى بأعمال عنف في العراق»، «الحزب الإسلامي يقترح منح الأكراد مناصب رفيعة في الموصل مقابل سحب قوات البيشمركة».
جريدة "الوطن" الخاصة أبرزت عبر مانشيت عريض على صفحتها الأولى «فشل العراق مجدداً في التصويت على قانون الانتخابات»، كما نشرت تقريراً خاصا ً عن اجتماعات مؤتمر مقاطعة إسرائيل تحت عنوان: «بغداد تبرر مشاركة شركات إسرائيلية في مؤتمر إعادة الإعمار».
ونقلت "الوطن" عن رئيس الوفد الفلسطيني المشارك في مؤتمر المقاطعة أنور عبد الهادي تعبيره عن «الأسف» بسبب سماح الحكومة العراقية لشركات أجنبية بالمشاركة في مؤتمر تستضيفه بغداد قريباً لإعادة إعمار العراق، قبل التأكد من عدم تعامل هذه الشركات مع إسرائيل».
وقالت الصحيفة السورية إن «رئيس الوفد العراقي في المؤتمر حاول تبرير خطوة حكومة نوري المالكي بقوله: إنها وجهت الدعوات للدول العربية للمشاركة في المؤتمر دون أن تلقى تجاوباً، أما الشركات الأجنبية فلم يكن لديها وقت كاف لتقديم ما يثبت التزامها بأحكام ومبادئ المقاطعة، ما اضطر الحكومة إلى السماح لهذه الشركات بالمشاركة في المؤتمر».
وأكد رئيس الوفد العراقي أن «غض النظر كان فقط عن مبدأ المشاركة في المؤتمر، أما المساهمة في إعادة الإعمار فهي ممنوعة، ما لم تثبت الشركات الراغبة في المساهمة التزامها بأحكام مقاطعة إسرائيل».
موقع "نوبلز نيوز" الإلكتروني أبرز الحديث الخاص الذي أجرته قناة "الحرة" الأميركية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وخصوصا فيما يتعلق والعلاقات السورية العراقية.
وقال "نوبلزنيوز": «المالكي يعتبر أن كل ما يحصل ضدّ العراق منذ عام 2003 ينطلق من سوريا»، ويحذر من وصول العراقيين «إلى مرحلة اليأس وفقدان الأمل من إيجاد حل» مع دمشق، ويقول: إن «العلاقات بين البلدين ستصل إلى طريق مغلق إذا وصلنا إلى مرحلة اليأس، وإذا فقدنا الأمل فلن تبقى هناك علاقات دبلوماسية ولا تعاون اقتصادي ولا استثماري، ولا تكاملي، ولا امتدادٌ، ولا عمق، ولا جغرافيا».
لكن المالكي، حسب المصدر ذاته، يستدرك قائلا: «بالمراجعة يمكن أن تبقى هذه العلاقات وهذا الامتداد، وأنا أؤكد أن العراق بكل فئاته يريد علاقات طيبة مع سوريا ودول الجوار، لأن العراق بسبب المغامرات السابقة مع دول الجوار، فقد كل شيء وأصبح بلداً منبوذاً بسبب هذه السياسات».
موقع "نوبلز نيوز" نشر أيضا مقالة خاصة كتبها الصحفي العراقي مُناف العبيدي تحدث فيها عن مشاهداته تجاه الإقبال الكبير للعراقيين على السفارة السورية في بغداد بقصد التوجه إلى دمشق، وقال العبيدي: «تفاجأت من أعداد هؤلاء المواطنين الراغبين بالسفر، خصوصا وأن هناك علاقات يشوبها التوتر هذه الأيام بعد اتهام العراق لسوريا باحتضان سياسيين عراقيين سابقين تتهمهم بغداد بالتخطيط وشن هجمات إرهابية داخل العراق».
وسرد العبيدي في مقالته على موقع "نوبلز نيوز" آلية الحصول على التأشيرة من سفارة دمشق، والمعاملة الحسنة التي يلقاها العراقيون من موظفي السفارة، رغم تقدم أكثر ألف مواطن عراقي يوميا للحصول على التأشيرة، لينتهي بالتساؤل: «لماذا يقصد العراقيون سوريا بهذا الكم الهائل يوميا..؟ أكيد، إنها حُسن المعاملة.. إذن، لماذا هذا التصعيد ضد الجارة الشقيقة العزيزة سوريا..؟ وكيل الاتهامات لها ..!!؟ سؤالٌ، يقول مناف العبيدي، ربما سأسأله قريبا لمسؤول عراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG