روابط للدخول

الحراس الليليون في كربلاء يطالبون بصرف مرتباتهم


"نحن قد عُينا منذ 2003 وبذلنا جهودا في حفظ الأمن طوال السنوات الماضية"، هذا ما قاله جمع من الحراس الليليين يشرحون جانبا من مطالبهم بصرف رواتبهم.

ويطالب الحراس الليليون في كربلاء وزارة الداخلية بالتراجع عن قرار بتجميد عملهم لحين بدء السنة الجديدة ، وهو القرار الذي أقدمت عليه الوزارة، معللة ذلك بأسباب مالية، والذي اعتبره الحراس الليليون استغناء عن خدماتهم بعد سنوات قضوها في حراسة الأحياء السكنية والمحال التجارية.
ويقول بعضهم إنهم "عينوا في أسوء الظروف الأمنية وتعاقبت الحكومات وهم يتقاضون مرتباتهم"، ويتساءلون عن سبب إيقاف مرتباتهم في ظل الحكومة الحالية.
ويزيد عدد الحراس الليليين على الـ600 شخص ألغت وزارة الداخلية العقود المؤقتة التي وقعتها مع أكثر من 300 شخص منهم بسبب أعمارهم الكبيرة، ومنحتهم خمسة ملايين دينار لكل منهم، بينما تم إلحاق الباقين بالملاك الدائم لوزارة الداخلية. ولكن تم إيقاف صرف مرتبات الباقين منهم لأكثر من ستة أشهر، وطلب منهم التوقف عن العمل لحين حل مشكلة مرتباتهم ووعدت وزارة الداخلية بحل هذه المشكلة مطلع العام.
غير أن الرائد علي عطوان مدير شعبة الحراس الليليين وقال"إن غاية الأمر هو وجود مشكلة مالية لابد ان تعالج في الموازنة المقبلة، ولا يمكننا جعل الحراس يستمرون بالعمل دون آجر، فمن أين سينفقون على اسرهم، لذلك قررت الداخلية منحهم اجازة مفتوحة".
يقول الحراس الليليون ان الاستغناء عن خدماتهم سبب لهم مشاكل معيشية ومالية كبير أحيانا، كما يروي أحدهم الذي "اقترض مبلغا كبيرا من احد المصارف اعتمادا على المرتب الذي كان يتقاضاه لقاء عمله كحارس ليلي على ملاك وزارة الداخلية".
أما الحكومة المحلية في كربلاء فأبدت استعدادها لمتابعة مشكلة الحراس الليليين.
وقال محمد الموسوي رئيس مجلس المحافظة خلال لقائه عددا من الحراس الليليين إنه يجري اتصالات مع الداخلية لمتابعة الموضوع. ولكنه كرر ما قاله مطلعون من أن التخصيصات المالية هي التي منعت صرف مرتبات الحراس الليليين في كربلاء وفي غيرها من المدن العراقية.
XS
SM
MD
LG