روابط للدخول

صحافة دمشق: ماذا باع نوري المالكي في واشنطن


الشأن العراقي في الصحافة السورية اليوم تجلى في العديد من الأخبار ومقالات الرأي التي تنوعت بين تغطية أحداث العراق الداخلية والعلاقات الثنائية مع سورية.
وأبرزت معظم صحف دمشق خبر بدء اجتماعات مكاتب مقاطعة إسرائيل بمشاركة 16 دولة عربية بمن فيهم العراق.
في صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم نقرأ خبرين الأول تحت عنوان: مقتل وجرح 3 جنود أميركيين، والثاني: أوديرنو: تصاعد العنف قد يعرقل خطط الانسحاب.
صحيفة "الوطن" الخاصة نشرت بدورها أخبارا عن العراق منها: تحذير من فراغ دستوري وقضية كركوك تعوق تمرير قانون الانتخابات، الصحفي الزيدي يطلق مؤسسة إنسانية في سويسرا.
موقع "شام برس" الالكتروني بدوره نشر أخبارا عن العراق منها: مقتل جندي أميركي وسبعة عراقيين في هجمات متفرقة، كلينتون تنوِّه بأهمية الشراكة مع المالكي وتستعجل الحلول السياسية.
مركز دراسات الجمل نشر قراءة في المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أخيرا في واشنطن، اعتبر فيه أن من بين الأسباب المعلنة للزيارة إجراء لقاءات مع مسؤولين أميركيين، وحضور جلسات مؤتمر الاستثمار والأعمال الخاص بالعراق، وحضور قمة التعاون الأميركي العراقي.
وقال مركز الدراسات السوري إن بعض لقاءات المالكي في واشنطن ركزت على الأغلب على التنازلات التي يمكن أن يقدمها رئيس الوزراء العراقي للإدارة الأميركية في حالة احتفاظه بمنصبه لولاية جديدة بعد الانتخابات العامة القادمة.
واعتبر مركز الجمل أن المالكي حاول الدخول في تفاهمات مباشرة مع دوائر الأعمال الأميركية، لتخصيص العقود بشكل مباشر بين الحكومة العراقية وهذه الدوائر، مع توفير الحمائية اللازمة التي تضمن للدوائر الأميركية الحصول على العقود بدون مناقصات ودون السماح لدوائر أعمال أخرى كالصينية والفرنسية والبريطانية وغيرها بالحصول على المزايا التي يترتب عليها إلحاق الضرر بدوائر الأعمال الأميركية.
وانتهت دراسة مركز الجمل إلى الاستنتاج بأن المالكي قد تخلى عن أولوية السياسة الداخلية وسار باتجاه أولوية السياسة الخارجية، وتساءل المركز السوري: هل يستطيع المالكي أن يصحح اختلال السياسة الداخلية عن طريق السياسة الخارجية، وبكلمات أخرى: هل العراق قابلٌ لأن يتم تشكيله عن طريق الضغوط الأميركية الخارجية؟
XS
SM
MD
LG