روابط للدخول

قلة الإقبال على مراكز سجلات الناخبين في بغداد


يبدي العديد من المراقبين والمتابعين قلقهم من عزوف واضح للعراقيين في مراجعة سجل الناخبين للمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة.

وتشكو مراكز وتحديث سجل الناخبين في بغداد من قلة المراجعين رغم تكرار بث الإعلانات التلفزيونية والإذاعية باهمية وضرورة مراجعة المواطن لهذه المراكز، فيما يرجح معنيون ان احد أسباب عدم الإقبال هو المناقشات البرلمانية الخاصة بزيادة عدد أعضاء مجلس النواب، وخيبة أمل الناخب من سوء أداء المجلس وقلة الخدمات، وتفشي الفساد الإداري والمالي.
ويقول المراقب الدولي مهند الكناني رئيس الهيئة الادارية لشبكة عين العراق لمراقبة الانتخابات "ان هناك فتورا واضحا في نفوس اغلب الناخبين، وبدا ذالك جليا في امتناع كثيرين من مراجعة سجل الناخبين رغم قرب منازل سكنهم من مراكز سجلات الناخبين".
وعزا اسباب قلة اقبال الناخبين الى حالة عدم الرضا على اداء مجلس النواب الذي يبدو ان أعضاءه لا يقدرون النتائج الوخيمة لمطالباتهم الاخيرة في زيادة اعداد اعضاء مجلس النواب للمرحلة المقبلة، معتبرا ان هذه المطالب غير دستورية وتزيد من حجم الهوة بين الناخب والبرلمانيين الذين يفكرون بقضايا غير مهمة متناسين العديد من الأولويات.
لكن الكناني توقع ارتفاع نسبة الإقبال على سجل الناخبين مع اعتماد القائمة المفتوحة، وتطبيق قانون الانتخابات بشكل صارم ودقيق.
النائب في مجلس النواب وائل عبد اللطيف انتقد توجهات بعض الكتل البرلمانية في مطالبتها بزيادة أعداد أعضاء البرلمان للمرحلة القادمة، معتبرا ان ذلك سيقلل من حماس الناس للتوجه نحو صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيها لمجلس النواب القادم في الوقت الذي يعرف الجميع أن عدد مجلس النواب الحالي هو كاف لسن تشريعات مناسبة، فماالداعي لزيادة العدد؟".
وانتقد عبد اللطيف اداء المجلس الحالي لانه "لم يقدم الخدمة الوطنية والواجب الإنساني الملقى على عاتقه طيلة السنوات الأربع الماضية"، ودعا في الوقت نفسه الى ان تتعاون كل الجهات لأجل كسب الناخب للمشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة، والابتعاد عن أخطاء تخلق حالة نفور لدى الناخب.



XS
SM
MD
LG