روابط للدخول

صحف عمان: الأردن يؤكد خلو الخردة العراقية من المواد الإشعاعية


السلطات الأردنية تؤكد أن الخردة العراقية تـُفحص مرتين قبل دخولها المملكة.

وتقول صحيفة الدستور ان المدير العام لهيئة تنظيم العمل الاشعاعي والنووي أكد خلو الخردة العراقية الداخلة الى المملكة من المواد الاشعاعية. وقال انه تم الاتفاق مع الجانب العراقي على فحصها قبل دخولها الى الاراضي الاردنية ليصار الى فحصها مرة اخرى داخل الاراضي الاردنية من خلال تمريرها عبر بوابات الفحص الالكتروني. واضاف ان الهيئة اعدت بوابتين على المنطقة الحدودية مجهزتين باحدث الاجهزة في هذا المجال للتأكد من خلو "الخردة" التي تحتاجها المصانع المحلية من اية مواد اشعاعية ، مؤكدا انه في حال احتواء الشحنة على مواد اشعاعية فانه يصار الى اعادتها الى الجانب العراقي.
وتقول العرب اليوم ان مدير الشركة الناقلة للنفط أكد ان حركة النقل البري للبضائع مع العراق لم تتأثر بحادث تدمير جزء من الطريق الواصل بين الأردن والعراق.
وتقول الراي ان سعد اسكندر مدير دائرة الكتب والوثائق العراقية اتهم سوريا وايران بوضع اليد على جزء كبير من ارشيف العراق التاريخي. وقال ان ملايين الوثائق القديمة هربت الى تلك الدول. ولدينا ادلة حقيقية وليست ادعاءات ان الوثائق التي هربت تخص مشاكل النفط والحدود والانهار. واشار الى ان احزابا سياسية ومهربين وراء نقل هذه الوثائق الى تلك البلدان، مطالبا باعادتها. واوضح انه تم الاستيلاء على وثائق تخص حركات معارضة كان مقرها في العراق.
من جهة اخرى، اعلن اسكندر ان بغداد ستبحث خلال العام المقبل مع الولايات المتحدة في اعادة عشرات الملايين من الوثائق وخصوصا ما يتعلق منها بالجالية اليهودية في العراق.
وتنقل الغد عن المحامي العراقي بديع عارف عزت وكيل الدفاع عن نائب رئيس الوزراء العراق الأسبق طارق عزيز عزمه الترشح لانتخابات المجلس النيابي العراقي المقبلة ضمن قائمة السيادة الوطنية التي تضم شخصيات سياسية وشيوخ عشائر. وعزت يقيم حاليا في عمان لكنه يترافع عن طارق عزيز وعدد من المسؤولين العراقيين السابقين أمام محاكم عراقية.
وتنشر العرب اليوم مقابلة مع التشكيلي العراقي فلاح السعيدي يقول فيها ان الظروف الصعبة التي ألمت بالعراق والعراقيين منذ القدم هي من صنعت فنانين وعلماء ومثقفين, ورغم كل تلك المعاناة مازال هناك داخل العراق الكثير من المثقفين والفنانين. رغم ان المساحة الثقافية العراقية مهمشة نوعاً ما وعلى ذيل قائمة العراقيين لكن بالتأكيد هناك طبقة مثقفة وجمهور متلق ورواد للكتاب لكن المشكلة هي الوضع الأمني المزعزع الذي جعل من الحركة التشكيلية حالة من الرفاهية, الشعب العراقي اليوم في غنى عنها أما في الخارج فهناك حركة ثقافية ونخبة متابعة إضافة إلى المتابعة الإعلامية التي تضمن للفنان الانتشار.

على صلة

XS
SM
MD
LG