روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية


تقول صحيفة الدستور ان العراق اتخذ خطوة باتجاه التحول الى قوة رئيسية في قطاع النفط العالمي

لكن المناورات السياسية من جانب أي من الاطراف المشاركة في الانتخابات المقررة في كانون الثاني قد تعطل خطط لزيادة الانتاج الى نحو ثلاثة أمثاله. وتقترب بغداد من توقيع اتفاقات لزيادة الانتاج بملايين البراميل يوميا من ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم مما قد يدفع العراق الى المرتبة الثالثة - من السابعة - على قائمة أكبر المنتجين. لكن شركات النفط الاجنبية ترى السياسة تهديدا لشرعية العقود ومصدر خطورة كبيرا على الاستثمار. وعطلت النزاعات بالفعل محاولات لجذب استثمارات بمليارات الدولار ضرورية لاصلاح القطاع الذي تداعى بسبب سنوات من العقوبات والحرب.
وتنشر الغد ان وسائل إعلام محلية ماليزية كشفت عن اعتقال السلطات في مطار كوالالمبور الدولي. للنائب العراقي محمد الدايني, وتنقل عن صحيفة نيو ستريتس تايمز إنه تم إلقاء القبض على الدايني في 10 تشرين الأول حين أوقفه ضابط في إدارة الهجرة عند نقطة تفتيش للمغادرين بعد اكتشاف أنه يحمل وثيقة سفر شخص آخر. وقالت وكالة برناما الرسمية للانباء إنه ما يزال محتجزا في انتظار ترحيله الى بغداد. وكان البرلمان العراقي رفع الحصانة عن الدايني في شباط ممهدا الطريق لاعتقاله بتهم التخطيط لسلسلة من جرائم القتل والهجمات الطائفية من بينها تفجير انتحاري بالبرلمان.
وتقول العرب اليوم ان المحامي التونسي سمير بن عمر المتخصص في قضايا الارهاب قال ان محكمة تونسية قضت بسجن تسعة شبان تونسيين لفترات تصل الى ستة اعوام بتهم التخطيط للالتحاق بالمقاومة العراقية ضد القوات الامريكية والدعوة للانتماء لتنظيم ارهابي. وأضاف ان المحكمة الابتدائية بتونس قضت بسجن أحد افراد هذه المجموعة ستة أعوام على الرغم من أنه توفي بالفعل في العراق. وشددت تونس الخناق على الشبان الراغبين في الانضمام الى المسلحين في العراق على الرغم من التعاطف الذي يبديه عدد من التونسيين مع المقاتلين المناهضين للقوات الامريكية في العراق.
وتقول الراي ان مصممة الأزياء العراقية المقيمة في عمان هناء صادق اختارت عنوان'المتبغددة'، عنوانا لمعرضها الذي أقيم مؤخرا بمبنى اليونسكو بعاصمة الضوء باريس، لتحمل معروضاتها معنى الترف، والدلال، وتشي بالعلاقة بين مفردات تصاميمها وعاصمة الرشيد بغداد من خلال استعادة الخط الكوفي الذي كما تقول كان 'خط الدولة العباسية الرسمي في بغداد'. المعرض الذي اشتمل على 30 قطعة، وشاركت في تقديمه 15 عارضة فرنسية، لم يتحيز للون معين، بل شكل حديقة من الألوان، غير أن النيلي كان يتكرر في مساحات القماش الذي استعادت فيه الفنانة الزخرفة النباتية والخط الكوفي الذي تقول: 'أنه مات ، وأنها تستعيده في الفن'.

على صلة

XS
SM
MD
LG