روابط للدخول

صحافة دمشق: كواليس الانتخابات العراقية وأسباب تأجيلها المستمرة


الشأن العراقي في صحافة دمشق تجلى اليوم السبت عبر التركيز على مجموعة من الأخبار المختلفة وتحليل أسباب تأجيل الانتخابات العراقية.

ولئن غاب الخبر السياسي عن صحيفة "تشرين" الرسمية الصادرة في سورية وحدها اليوم، حضر الخبر الرياضي عبر تغطية تصفيات كأس آسيا لكرة القدم للناشئين حيث يشارك العراق وسورية في المنافسات التي تخوضها حاليا فرق المجموعة الثانية التي تضم أيضا فلسطين وبوتان وقطر والدولة المستضيفة اليمن.
موقع "دي برس" الإلكتروني قال إن منتخب سورية ضمن التأهل إلى النهائيات الآسوية المقرر إقامتها في الدوحة بعد فوزه أمس على المنتخب القطري بهدفين نظيفين في صنعاء.
وبين "دي برس" أنه في المباراة الثانية من المجموعة فاز المنتخب العراقي على منتخب بوتان بنتيجة 7 أهداف مقابل هدف واحد ليرفع بذلك رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني.
وحقق منتخب سورية ثلاثة انتصارات سابقة جاءت على حساب منتخب بوتان بنتيجة 10 صفر، وعلى المنتخب العراقي بهدف نظيف، وعلى المنتخب الفلسطيني بنتيجة 9 صفر، مع الإشارة إلى أن منتخبين من هذه المجموعة سيتأهلان إلى النهائيات الآسيوية في قطر.
على موقع "شام برس" نقرأ مجموعة من الأخبار العراقية من قبيل: "اردوغان يتعهد باستمرار التوسط بين العراق وسورية"، "حكومة المالكي الاكثر فسادا بتاريخ العراق"، "القاعدة في العراق تستخدم تقنيات تفخيخ متقنة يصعب اكتشافها"، "مقتدى الصدر يعتبر الانتخابات الأولية فرصة للطاعة وباباً لتحرير العراق".
مركز دراسات "الجمل" السوري نشر على موقعه تقريرا عن الانتخابات العراقية وأسباب تأجيلها المستمرة وقال "الجمل": تم تحديد يوم 16 من كانون الثاني عام 2010 كموعد رسمي لعقد جولة الانتخابات العامة العراقية، ولكن برزت مؤخراً المزيد من المؤشرات التي تفيد لجهة احتمالات تأجيل انعقاد هذه الانتخابات إلى موعد لاحق.
ورأى "الجمل" ان الصراع الانتخابي أخذ طابعاً ثنائياً فكتلة نوري المالكي وحلفاءه تسعى إلى الدفع باتجاه مصادقة البرلمان على قانون الانتخابات النيابية وفلق نظام القوائم المغلقة، أما كتلة ابراهيم الجعفري المعارضة للمالكي فتسعى باتجاه المصادقة على قانون القائمة المفتوحة.
واعتبر الموقع السوري أن طهران وبرغم علاقاتها مع المالكي، فإنها تؤيد التكتل الشيعي الذي يقوده الجعفري ويطالب بالقائمة المفتوحة، أما واشنطن فيوجد فيها فريقان، حيث يؤيد صقور الجمهوريين وبعض الديمقراطيين من معسكر المؤيدين لاستمرار القوات الأميركية في العراق نوري المالكي وحلفائه، أما بقية الساسة الأميركيين فيكتفون بالمطالبة بإجراء جولة الانتخابات في موعدها.
ورأى الموقع السوري أنه على الأغلب ستسعى الرياض والكويت وعمّان إلى مساندة المالكي، معتبرا أن الرياض وعمّان لعبتا دوراً كبيراً في دفع المجموعات العراقية السنية للوقوف إلى جانب المالكي.
كما أكد "الجمل" أن اعلان وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري عن وقف المحادثات مع دمشق حول الأزمة بين سوريا والعراق، لم يأت من فراغ، وإنما يحمل قدراً كبيراً من الحضور القوي لأزمة المالكي في مواجهة الصراع الانتخابي.
ورأى الموقع أن من بين اسباب مماطلة المالكي لتعطيل اجراءات صدور قانون الانتخابات، المحاولة للتوصل الى صفقة مع الاكراد تتيح له البقاء في منصبه.
XS
SM
MD
LG