روابط للدخول

استعادت بغداد بعض بريقها المشجع للشركات ورجال الأعمال، بعدما اغلق التدهور الأمني خلال السنوات الأخيرة العديد من مكاتب تلك الشركات من العاصمة ونقلها الى مدن اقليم كردستان وعلى وجه الخصوص اربيل.
اليوم عاد البعض الى بغداد آملا في الحصول على المزيد من فرص العمل والاستثمار، ويؤكد بعض مدراء وممثلي الشركات العربية والاجنبية الذين التقاهم مراسل اذاعة العراق الحر في أربيل عبد الحميد زيباري أنهم اختاروا مدينة اربيل خلال السنوات الماضية لتكون منطلقا لهم الى بغداد، وبالاخص تلك الشركات التي اضطرت الى اغلاق فروعها ومكاتبها في بغداد بعد عام 2003 .
مدير عام مجموعة مصارف (IBL-BANK) اللبنانية عشتار زلفا أكدت حصول تطور في القطاع المصرفي في اقليم كردستان العراق، لافتةً الى انهم يتطلعون حاليا الى التوجه الى بغداد من خلال فتح فرع لهم فيها مع بداية العام المقبل، وأضافت قائلةً:
"نشهد تطورا شاسعا للقطاع المصرفي في اقليم كردستان العراق وهناك تواجد كثيف للمصارف اللبنانية ونخطط لفتح فرع للمصرف في بغداد مع بداية العام القادمة 2010 لتغطية جميع العمليات المصرفية في بغداد ايضا".
عدد غير قليل من الشركات كانت عرفت السوق العراقية منذ عقود لكنها اضطرت لترك بغداد بعد 2003 كما تقول دونيز روفائيل من شركة يونك – UNIC اللبنانية، مضيفةً:
"الان نحن بصدد فتح فرع في اربيل ولكن سنمتدد عملنا الى كل العراق مثل باقي الشركات التي تبدا من اربيل ثم تتجه الى العراق وبعد تحسن الوضع الامني كل العالم سوف ترجع لبغداد وكان لشركة فرع كبير في العراق استمر لمدة عشرة سنوات ولكن اغلق بسبب الحرب".
اما احمد عيتاني من شركة اريسون فيعتبر اربيل الخطوة الاولى للتوجه الى بغداد، ويقول:
"نحن نعتبر اربيل هي خطوة اولى لانطلاقتنا الى باقي مناطق العراق واخترنا اربيل لاسباب امنية للتوجه مستقبلا الى باقي مناطق العراق..". مؤشرات اقتصادية وامنية منحت بغداد ومناطق العراق المختلفة عوامل جذب للشركات ورجال الاعمال لا يخفيها مدير عام شركة IFP آي اف بي الخاصة بتنظيم المعارض.
XS
SM
MD
LG