روابط للدخول

ارتفاع اسعار مواد البناء في ميسان


ارتفاع أسعار مواد البناء من أكثر الأمور التي تشغل بال من يفكر ببناء دار له أو لعائلته، فضلا عن أجور العمال والزيادات في أجورهم.
صاحب احد المخازن لبيع المواد الإنشائية الحاج أحمد تحدث عن قلة الشراء بسبب ارتفاع اسعار هذه المواد "فسعر طن مادة الاسمنت وصل إلى 200 الف دينار كذلك تلاعب التجار بالسوق يسبب أيضا الارتفاع، أما بالنسبة لأسعار الطابوق فالأمر متوقف على توفر مادة النفط الأسود كذلك ارتفاع أسعار مادتي الكاز والبنزين ينعكس على نقل المواد وبالتالي ارتفاع أسعارها ".
صاحب محل آخر أوضح أن أسعار مواد البناء تخضع في الكثير من الأوقات إلى رغبات التجار "هذه الفترة نهاية الصيف يزداد الإقبال على الشراء، وبالتالي يقوم التجار بخزن المواد وحكرها لكي ترتفع أسعارها".
ولا تنتهي المسالة عند هذا الحد فأجور العمل يراها عمال البناء قليله ولا تتناسب مع ارتفاع أسعار السوق.
ويقول أحد عمال البناء "أعيل عائلة مكونه من 10 أفراد فضلا عن الالتزامات الاجتماعية والمناسبات وأجرتي 10 آلاف دينار وهي غير كافية لسد احتياجاتي الاسرية".
ويضيف عامل آخر "أن أجرة العامل غير كافية خصوصا إذا لم يكن لديك من يعينك في توفير ما يسد معيشة العائلة، أو إذا تعرض احد أفراد الأسرة إلى المرض فأمر شفائه متروك إلى الله".

في حين أن الفرق ليس بالقليل بين أجرة العامل وأجرة خلفة البناء والتي اعتبرها ألخلفه أبو علي جيدة إلى حد ما " بالنسبة إلى أجرتي أتقاضى 50 الف دينار وهي كافية خصوصا إذا استمر عملي إلى عدة أيام، ومع ذلك فمتطلبات الحياة تقتضي العمل بشكل مستمر لاسيما ان الفترة الحالية تشهد عزوف المواطنين عن البناء".

المواطن مصطفى يقول "صاحب الدار هو الضحية في الموضوع بسبب ارتفاع أجور العمل ومواد البناء حيث سعر دبل الطابوق 550 الف دينار وطن الاسمنت 170 الف كما أن أجرة العامل اليومية 15 الف وأجرة خلفة البناء 60 الف دينار وبالتالي سأتوقف عن البناء لعدم كفاية الميزانية المرصودة لبناء دار، كما أن الحكومة لا تسد احتياج المواطن في هذا الجانب".
XS
SM
MD
LG