روابط للدخول

العراق يعرض ملفاته الأمنية في إجتماع شرم الشيخ


شرم الشيخ

شرم الشيخ

يبدأ الأربعاء في شرم الشيخ بمصر الاجتماع السادس لوزراء داخلية دول جوار العراق وكانت الوفود المشاركة فى الاجتماع أنهت الأحد أجندة الإجماع والإقتراحات المقدمة من الدول الأعضاء والتي ستعرض على وزراء الداخلية .
ويشارك فى الاجتماع وزير الداخلية العراقي جواد البولاني اضافة الى وزراء داخلية كل من: السعودية وسوريا والكويت والأردن وتركيا وإيران ومصر والجامعة العربية والتى يمثلها السفير أحمد بن حلى نائب الأمين العام. ويتفق مراقبون على ان اجتماع هذا العام يكتسب أهمية مضاعفة، لأنه يأتى بعد حوادث التفجيرات التى استهدفت وزارتي الخارجية والمالية العراقيتين في التاسع عشر من اب الماضي واتهام الحكومة العراقية عراقيين مقيمين في سوريا بوقوفهم وراء التفجيرات التي أودت بحياة عشرات العراقيين من الرجال والنساء ، وأدت إلى حدوث توتر فى العلاقات العراقية - السورية .
ملفات الوفد العرقي تنوعت أمنيا ولعل ابرز ملفين يتمثلان في مكافحة الإرهاب والسيطرة على الحدود إضافة الى تسليم المطلوبين الى المحاكم العراقية بحسب وكيل وزارة الامن الوطني سعد المطلبي في اتصال أجراه معه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد.
المطلبي كشف عن ان"العراق سوف يقدم حزمة ًمن الادلة والإثباتات حول تورط بعض الأشخاص العراقيين وعدد من الدول في إيواء متورطين في تفجيري وزارتي المالية والخارجية.
من جانبه لم يبدِ عضو لجنة الامن والدفاع النائب عادل برواري تفاؤلا بنتائج مؤتمر وزراء الداخلية العرب لحل الأزمة العراقية السورية فهو يرى ان توجه العراق الى نقل الملف الى الصعيد الدولي لن يتيح لوزراء الداخلية الفسحة لحل الأزمة.
ولفت عضو اللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق بشان تفجيرات ما سمي بـ "الأربعاء الدامي" وليد شركة أن الواقع الأمني العراقي يكشف عن تدخل اطراف إقليمية منها ايران وسوريا ، كاشفا ًعن إن اللجنة اطلعت على الأدلة التي بحوزة الحكومة العراقية وهي تدعم تورط عراقيين مقيمين في سوريا في تفجيرات الأربعاء إياه.
ويميل عضو لجنة العلاقات الخارجية النائب حسام العزاوي الى اللجوء الى الحوار الثنائي بين العراق وسوريا فهو الأجدى في حل الأزمة بدلا من التأزيم على الصعيد العربي او الدولي.
ومهما تنوعت الآراء بجدوى مؤتمر وزراء داخلية دول الجوار ونجاحه في حلحلة الازمة العراقية السورية فان المحلل السياسي هاشم الحبوبي يعتقد ان العراق بحاجة الى هكذا مؤتمرات إقليمية في الظرف المشحون بالتجاذب.
يذكر أن الاجتماع الأول لوزراء داخلية دول الجوار للعراق كان عقد فى العاصمة الإيرانية طهران عام 2004، فيما عقد الاجتماع الثاني عام 2005 بمدينة اسطنبول التركية ، والاجتماع الثالث بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية ، والاجتماع الرابع بالكويت وعقد الخامس العام الماضى بالعاصمة الأردنية عمان.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG