روابط للدخول

صحيفة كردية: دعوى قضائية ضد عمر فتاح و هوشيار سيويلي


كتبت صحيفة ئاسو اليومية ان الارهابيين يواصلون محاولاتهم لزعزعة الوضع الامني في اقليم كردستان فقد ابطلت القوى الامنية في الاقليم خلال عام 2009 اكثر من عشرين محاولة ارهابية كان من الممكن ان تخلف خسائر مادية وبشرية كبيرة اذا ما نجحت.
وقال عيسى اركوشي مدير آسايش اربيل في تصريح خص به الصحيفة ان مخاطر الارهاب لا تحدق بالاقليم وحده بل وبالعراق كله والمنطقة ايضا، لكن القوات الامنية العراقية في هذا المجال لا تتعاون مع نظيراتها في الاقليم. واضاف ان المحاولات التي ابطلت توزعت على محافظتي السليمانية واربيل، لكنه لم يفصح عن مكانها او المعتقلين على ذمتها وشبكاتهم.
من جهة اخرى قال جلال كريم وكيل وزارة الداخلية في الاقليم ان مخاطر الاعمال الارهابية لا تزال قائمة وان الفترة الماضية شهدت محاولات تخريبية في السليمانية لكنه لم يكشف عن اية تفاصيل، ورفض كريم المزاعم التي تقول ان لا مخاطر على الامن في الاقليم

كتبت صحيفة هاولاتي الاسبوعية ان رئاسة الادعاء العام في هيئة تسجيل الحق العام حركت دعوى قضائية ضد نائب رئيس حكومة الاقليم السابق عمر فتاح ووزير الكهرباء هوشيار سيويلي، إذ طلب قاضي تحقيق السليمانية الاول من المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ارسال عمر فتاح الى قاطع شرطة السراي.
ونقلت الصحيفة ان الادعاء العام سجل هذه الدعوى بعد ان اكتشف فشل العقد الذي وقعته الحكومة مع شركة ألين بورك لانشاء محطة لتوليد الكهرباء في مدينة طقطق تبلغ قدرتها الانتاجية 488 ميكاوات وبكلفة تبلغ 18 مليون و759 ألف دولار، لكن المشروع لم ينفذ ولم تعود المبالغ المخصصة الى خزينة الدولة. ونقلت الصحيفة عن المذكرة القضائية الخاصة باستدعاء نائب رئيس الحكومة السابق ووزير الكهرباء انهما قاما بتسليم الشركة المبالغ المذكورة لكن الشركة لم تفعل شيئا على ارض الواقع وان الشركة غير مسجلة لا في الاقليم ولا في العراق.

وذكرت صحيفة خبات اليومية ان البرلمان التركي قد صادق هذا الاسبوع على قرار اجتياز الحدود مع اقليم كردستان، ونقلت الصحيفة عن فلاح مصطفى مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان ان حكومة الاقليم تنظر بقلق الى قرار البرلمان التركي الذي مدد فترة السماح للجيش التركي باجتياز الحدود مع اقليم كردستان. واضاف مصطفى ان تمديد فترة السماح هذه في هذا الوقت لا تنسجم مع سياسة الانفتاح التي تتبعها الحكومة التركية، ولذلك فان حكومة الاقليم لا تنظر الى هذا القرار كوسيلة لحل اي مشكلة وانه يقف بالضد من الانفتاح والحوار اللذين تعتبرهما الحكومة الوسيلة الوحيدة لحل اي مشكلة او ازمة.

كتبت صحيفة ئاسو اليومية ان مياه سدي دوكان ودربنديخان لم تعد تصلح للشرب والاستخدام البشري، وان سبب تلوث مياه البحيرتين يعود الى دخول المياه الثقيلة اليها من شبكة تصريف المياه في المدن المطلة عليها وعدم قدرة وزارة البلديات على تنقيتها او حجبها عن البحيرات. وفي هذا الصدد كتبت صحيفة هولير اليومية ان وزارة الموارد المائية قد اعلنت ان مياه الانهار في اقليم كردستان ملوثة ولا يمكن استخدامها بشريا بشكل مباشر ولهذا فان اغلب احتياجات الاقليم من مياه الشرب تؤمن من المياه الجوفية وهو ما ادى الى انخفاض مستوى هذه المياه تحت الارض.
وقال مدير عام الماء والمجاري في الوزارة نهاد عز الدين للصحيفة ان المياه الجوفية في الاقليم حسب بحوث اجريت قد انخفضت بمعدل 75 متراً ولذلك فان الحكومة تعمل الان عن طريق اقامة السدود ومشاريع المياه الاستفادة من المياه السطحية للشرب وعبر عن اعتقاده انه خلال السنوات الخمس المقبلة سوف يجري تأمين المياه للمدن والقصبات من المياه السطحية وان الاستفادة من الابار سوف يتوقف.
XS
SM
MD
LG