روابط للدخول

تواصل الصحافة البغدادية حديثها عن الدعوات بشأن اعتماد القائمة المفتوحة من عدمه في الانتخابات النيابية المقبلة.

إذ أشارت صحيفة المدى الى دعوة المرجع الديني السيد علي السيستاني مجدداً وجميع المرجعيات الدينية الى اعتماد نظام القائمة المفتوحة. فيما نقلت صحيفة المشرق تحذير ممثل السيستاني في خطبة الجمعة البرلمان العراقي من عدم اقرار القائمة المفتوحة في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وبعيداً عن الانتخابات تعود أزمة الكهرباء إلى الواجهة مرة اخرى ترافقها اعذار وحجج وزارة الكهرباء، اذ اشار مصدر مسؤول في الوزارة (خلال حديثه لصحيفة المشرق) الى أن هناك عدة أسباب تقف عائقا أمام تمكن الوزارة من تشغيل طاقتها التي تصل إلى أكثر من عشرة الاف ميكا واط نتيجة النقص الكبير في الموارد المائية بعد انخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات اضافة الى شحة الوقود.
أشارت صحف يوم السبت ايضاً الى فوز الرئيس الأمريكي باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام مثيراً حوله ردود افعال متباينة بين مشكك ومشيّد.
ونشرت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ان رئيس جبهة الحوار صالح المطلك اعتبر ان اوباما يستحق الجائزة إذ نجح في تحقيق تغيير حقيقي في سياسة الولايات المتحدة من سياسة تصدر الشر الى العالم الي سياسة تصدر السلام والاستقرار، على حد رأي المطلك.
هذا وفيما يتعلق بمقالات الرأي كتب جبار عودة في جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان تفريط كتلة الائتلاف الوطني باهم مكون لها، (في اشارة الى حزب الدعوة) من الاخطاء السياسية الصعبة التي تضعف الائتلاف وخاصة في المرحلة الحالية. لذلك مراجعة المواقف امر لا بد منه وفلترة الموقف السياسي بمنظار الربح والخسارة ادق واشمل. فالمجاراة خير من الانقسامات الانية. وتصدع الائتلاف يضر بالمصلحة الوطنية ويضعف العملية السياسية وسوف تكون العواقب غير محسوبة خاصة في اكبر كتلة سياسية.
ويستمر الكاتب بان هذه الحالة تخدم الكتل السياسية المنافسة التي لعبت على وتر الانقسامات في الائتلاف ومثال ذلك كتلة التحالف الكردستاني التي تملك كوادر سياسية تستطيع اللعب والمناورة على كل الاحداث وتملك فريقاً سياسياً جلهم من المخضرمين من العتاة، بحسب تعبير الكاتب في جريدة الصباح.
XS
SM
MD
LG