روابط للدخول

مهرجان الثقافة الكردية ببغداد يختتم فعالياته


جانب من مهرجان الثقافة الكردية الأول

جانب من مهرجان الثقافة الكردية الأول

اختتم مساء يوم الجمعة في بغداد مهرجان الثقافة الكردية الأول أعماله على قاعة المسرح الوطني، بتقديم مجموعة فعاليات وعروض فنية وغنائية.

وكان المهرجان الذي نظمته وزارة الثقافة العراقية الاتحادية بالتعاون مع وزارة الثقافة في اقليم كردستان، قد بدأ أعماله في يوم الثلاثاء المنصرم، تحت شعار "بالخطاب الثقافي المنفتح نعزز جسور الحوار والتواصل"، وتضمن مجموعة ندوات عن التاريخ الكردي وواقع الصحافة في كردستان ودور المثقف في نشر التسامح مع امسيات شعرية وعروض افلام سنمائية كردية وعروض فنية.
وقال ازاد دارتاش عضو اللجنة المشرفة على المهرجان ومدير العلاقات العامة في وزارة الثقافة في حكومة اقليم كردستان ان وزارة اربيل تتجه لجعل هذا المهرجان تقليدا سنويا يقام ببغداد، في شهر اكتوبر من كل عام، مع توسيع نشاطاته وفعالياته.
من جانبه قال ثامر فاضل رئيس اتحاد الادباء العراقيين، انه كان يتمنى ان تكون فعاليات المهرجان اوسع لتشمل جميع الفنون مثل العروض المسرحية، وان تكون هنالك حوارات اوسع بين المثقفين العرب والكرد "لان المثقف العراقي العربي والكردي اضافة الى المثقف السرياني والتركماني يستطيعون في المرحلة الراهنة ان يؤسسوا لقيم مستقبلية تعمق وحدة ابناء الشعب العراقي وتزيد التلاحم وتؤكد مفهوم الهوية الوطنية"، حسب تعبيره.
الى ذلك عبر الفريد سمعان امين عام اتحاد الادباء العراقيين عن اعجابه بالعروض الفنية التي قدمت من قبل فرقة رباد الشعبية في دهوك والتي شاركت في المهرجان بلوحات فنية مستوحاة من التراث الكردي، مؤكدا ضرورة اقامة مثل هذه المهرجانات وقال: نحن من الداعين لاقامة مثل هذه المهرجانات منذ زمن بعيد واعتقد مثل هذه المهرجانات ضرورية جدا لشعبنا وللوحدة الوطنية وللتعاضد والتكاتف من اجل الوقوف على اقدمنا من اجل بناء وطننا بشكل جميل.
فيما يعتقد علي العتابي مدير عام دار الثقافة الكردية في وزارة الثقافة العراقية ان هذا المهرجان فتح الباب الحوار من جديد امام المثقفين العراقيين واضاف قائلا: سعيد جدا لهذه الفعالية ولهذا النشاط وهذا الموقف الايجابي لوزارة الثقافة في دعم هذا النشاط، وكان اهم مقترح فتح باب الحوار والانسجام والتناغم بين الثقافتين الكردية والعربية.
XS
SM
MD
LG