روابط للدخول

صحيفة أردنية: معتقلون أردنيون في العراق يضربون عن الطعام


معتقل (كروبر) قرب بغداد

معتقل (كروبر) قرب بغداد

المعتقلون الأردنيون في سجن "سوسة" العراقي يبدأون إضراباً عن الطعام للضغط للإفراج عنهم، و المنظمة العربية لحقوق الإنسان طلبت تشكيل وفد من أعضائها لزيارة المعتقلين الأردنيين في السجون العراقية وتحديدا في سجن "سوسة".

تقول صحيفة الدستور إن المعتقلين الأردنيين في سجن "سوسة" العراقي بدأوا بتنفيذ إضراب عن الطعام، احتجاجا على المعاملة في السجن وكخطوة ضاغطة للإفراج عنهم، سيما وأن عددا كبيرا منهم كان معتقلا منذ عهد الرئيس السابق صدام حسين. وقال مسؤول ملف الأسرى والمعتقلين في المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن المنظمة طلبت رسميا تشكيل وفد من أعضائها لزيارة المعتقلين الأردنيين في السجون العراقية وتحديدا في سجن "سوسة" الذي يضم أكبر عدد من المعتقلين الأردنيين في العراق وتحديدا من الطلبة، موضحا أنه لا عدد واضحا لهم أو ثابتا والمعلومات متضاربة بهذا الخصوص.

وتقول الرأي إن زعماء عشائر عراقيين عربا وأكرادا أعلنوا تشكيل تجمع الهلال استعدادا للمشاركة في الانتخابات. وقال الشيخ وثاب شاكر الأمين العام للتجمع إنه لقاء تاريخي يجمع مكونات عراقية تسعى إلى تحقيق طموح جميع العراقيين دون استثناء. ومن جهة ثانية حذر ممثل المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني البرلمان العراقي من عدم إقرار القائمة المفتوحة في الانتخابات التشريعية المقررة منتصف كانون الثاني 2010، وقال إن القائمة المفتوحة تضمن التداول السلمي للسلطة وإذا لم تتحقق فسوف يكون هناك عزوف عن الانتخابات وبالتالي فشلها.

وتقول العرب اليوم إن نزاعاً بشأن حجم الاختيار الذي سيتمتع به الناخبون في الانتخابات العراقية أعاق إقرار قانون للانتخابات مما يسلط الضوء على تضارب بين مصالح الأحزاب ورغبة الناخبين في محاسبة الساسة، ولم يستطع البرلمان العراقي الاتفاق بشأن ما إذا كان ينبغي استخدام نظام القائمة المفتوحة وبما يسمح للناخبين باختيار مرشحين منفردين أو نظام القائمة المغلقة الذي لا يتيح للناخبين إلا اختيار الأحزاب التي تحدد بدورها من يشغل المقاعد التي تفوز بها.

صحيفة الغد تنشر قصة العراقي كاظم عباس الدليمي، وهو يرى ابنته ذات الخمسة عشر ربيعا تتهاوى أمام عينيه بسبب مرضها بسرطان العظام، ورحلة المعاناة مع المرض وتفاصيله القاسية عاشها كاظم مع أبنائه الأربعة بعد تفشي أمراض مختلفة فيهم، صاحبتها تورمات في أنحاء مختلفة من أجسامهم، أفضت إلى وفاة ولديه التوأمين محمد ومصطفى العام 2003، لعدم توافر العلاج لهما. ويزداد هلع كاظم اليوم على ابنته أطياف التي عولجت لأعوام طويلة بعد تبرعات لعلاجها من جهات متفرقة. وفي الوقت الذي يبدو عجز الأب واضحا عن علاج ولديه، فإنه يرى أن أبواب الفرج لن تغلق وأن ثمة من يحمل في قلبه الخير من المنظمات والأفراد والجهات المعنية، ستعينه على علاجهما قبل أن تفضي حالتاهما إلى موت محقق كما حدث لأخويهما التوأمين من قبل.
XS
SM
MD
LG