روابط للدخول

صحافة سورية: أسباب تأجيل الاستفتاء على الاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية


الجيش الأميركي ينسحب من قاعدة في مدينة بعقوبة، 30 حزيران 2009

الجيش الأميركي ينسحب من قاعدة في مدينة بعقوبة، 30 حزيران 2009

في اطار تغطيتها للشأن العراقي أبرزت صحيفة "تشرين" الرسمية اليوم السبت خبرا عن لقاء سيجمع منتخب سورية للناشئين لكرة القدم مع نظيره العراقي.

وقالت الصحيفة السورية: "يخوض منتخبُنا الوطني للناشئين اليوم السبت مباراته الثانية ضمن تصفيات كأس آسيا المقامة في العاصمة اليمنية صنعاء، وستكون أمام نظيره العراقي، وكان منتخبنا قد حقق فوزاً كبيراً على منتخب بوتان بعشرة أهداف نظيفة".
على موقع "شام برس" نقرأ العديد من الأخبار العراقية تحت عنوان مختلفة أبرزها: "بغداد ستواصل حض مجلس الأمن على التحقيق في الأربعاء الدامي"، "استهداف دوريات وقواعد للاحتلال في العراق"، "بعد أربع سنوات.. التعديلات الدستورية العراقية في خبر كان واحتمال ترحيلها للبرلمان المقبل"، "لجنة حقوق الانسان تهدد المالكي ووزراء بالاستجواب بعد اعتقالات الموصل وتكريت"، "شل: محادثات الغاز الطبيعي مع العراق تسير إلى الأمام".
مركز دراسات الجمل نشر دراسة على موقعه الالكتروني تحت عنوان: "أسباب تأجيل الاستفتاء على الاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية"، جاء فيه أن "تسريبات تتحدث بأن الاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية، سوف لن يتم إجراء الاستفتاء المقرر عقده حولها في مطلع عام 2010 القادم، وأضافت المعلومات بأن تأجيل الاستفتاء لن يتضمن تحديد التاريخ البديل وإنما سيكون الأمر مفتوحاً".
وبعد أن تساءل المركز السوري عن أسباب التأجيل، اعتبر أن "الخلافات العراقية حول قانون الانتخابات البرلمانية العامة المحدد لها الانعقاد في مطلع العام القادم، هي السبب الرئيس وراء تأجيل الاستفتاء على الاتفاقية"، وأضاف مركز الجمل: "إن مصير الاستفتاء على الاتفاقية الأمنية، سوف يكون حصراً ضمن اختصاصات الحكومة العراقية الجديدة، وذلك طالما أن حكومة المالكي الحالية، لن تستطيع القيام بشيء سوى تحديد التاريخ المبدئي الجديد، والذي بلا شك سوف يكون بوسع الحكومة العراقية الجديدة تغييره متى رأت أنه غير ملائم".
وتحدث مركز الدراسات السوري عن وجود أبعاد غير معلنة لتأجيل الاستفتاء تعود لخلافات عراقية عراقية وأخرى اميركية اميركية، وقال إن "موقف الحركات الكردية الانفصالية يتميز بالثبات والوضوح الشديد، أما موقف الحركات السياسية السنية والشيعية، والعلمانية، فيتميز بالمزيد من البراجماتية، والانتهازية السياسية، بحيث كلما كان إدراك إبقاء القوات الأميركية يتيح الفرص والمزايا، كلما كان موقف هذه القوى إيجابياً إزاء استمرار الوجود الأميركي، والعكس بالعكس".
وعن الخلافات الأميركية الأميركية قال مركز الجمل: "بعد صعود إدارة أوباما الديموقراطية، تغيرت موازيين القوى، بما أدى إلى طرح مبدأ الخروج الأميركي من العراق على الصعيد السياسي النظري، أما على الصعيد العسكري العملي، فقد ظل الوجود العسكري الأميركي في العراق أكثر ميلاً باتجاه البقاء والاستمرار على غرار الأمر الواقع".
وارجع المركز السبب وراء ذلك إلى "إلحاح بعض الأطراف العراقية والعربية الخليجية، لجهة مطالبة الإدارة الأميركية الديمقراطية بإبقاء قواتها في العراق، ما أدى إلى التأثير سلباً على توازن القوى داخل الكونغرس الأميركي، وأيضاً داخل الإدارة الأميركية، وهكذا وجدت فكرة إبقاء القوات الأميركية في العراق المزيد من الحيوية وانتعاش التسويق السياسي".
XS
SM
MD
LG