روابط للدخول

سوريا والسعودية تؤكدان الحرص على أمن العراق


تفجيرات الأربعاء الدامي في بغداد

تفجيرات الأربعاء الدامي في بغداد

أكدت المملكة السعودية وسوريا حرصهما على أمن واستقرار العراق ودعم كل ما من شأنه الحفاظ على وحدته أرضاً وشعباً، واعتبر الجانبان تحقيق المصالحة الوطنية مدخلاً أساسياً لبناء عراق مستقل حر، جاء ذلك خلال بيانين صدرا الخميس في الرياض ودمشق عقب زيارة العاهل ا لسعودي عبد الله بن عبد العزيز الى دمشق ومباحثاته مع بالرئيس السوري بشار الاسد.
المحلل الصحفي السوري راضي محسن نبه الى اهتمام الطرفين بالإبقاء على العراق ضمن الدائرة العربية، وقال في حديث لإذاعة العراق الحر انه "يظهر جليا ان سورية والسعودية تريدان ان يبقى العراق ضمن دائرته العربية والموحدة، ويرفضان ان يسقط العراق ضمن دوائر اقليمية اخرى، ويرفضان ان يسقط في الفرقة والتجزأة والتقسيم، وهناك رغبة لدى الطرفين للحافظ على أمن واستقرار العراق، لأن ذلك يؤمن على مجمل الامن والاستقرار في المنطقة."
وأضاف محسن إن "أي هزة أو خلل يصيب العراق فإنه بالتأكيد سينعكس سلبا على المنطقة، وسورية والسعودية من أقرب الدول إلى العراق، وهما من أول الدول التي ستتأثر سواء سلبا أو ايجابا في الامور التي تحدث في العراق."
وأشار المحلل السوري الى إن "سورية كانت دوما تقول عندما يتحدث البعض ومنهم السعودية، عن تزايد النفوذ الايراني في العراق، كانت سورية تقول: إن سبب ذلك التزايد هو غياب النفوذ العربي في العراق، واعتقد أن القمة السورية السعودية ستضع حجر الاساس لتعزيز النفوذ العربي في العراق بما فيه خدمة لشعب العراق وشعوب المنطقة العربية..".
من الجدير بالذكر ان القمة السورية السعودية تمت وسط أجواء التوتر التي شابت العلاقات بين سوريا والعراق بعد اتهام الأخير جماعات عراقية تعيش في سوريا بوقوفها وراء تفجيرات الأربعاء الدامي في آب الماضي ، يقول المحلل السوري راضي محسن:
"بداية كانت السعودية تتوجس خيفة من حكومة المالكي ووجهت له جملة من الاتهامات ليس أقلها أنه يهمش الدور السني على حساب الدور الشيعي. وعندما كانت الرياض توجه هذه الاتهامات إلى المالكي كانت دمشق تمد يدها إليه، اثمرت عن زيارته إلى سورية وتوقيع اتفاق للتعاون الاستراتيجي، لكن بعد يومين كال المالكي لها الاتهامات بشأن تفجيرات 19 اب الماضي، وهذا الامر أدى بشكل أو بآخر إلى تقارب سعودي سوري بوجه المالكي، ويمكن القول إن سورية والسعودية تقفان الان موقفا واحدا تجاه المالكي"
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG