روابط للدخول

المطربة فريدة: مائدة نزهت فشلت في إيصال المقام، وليس في أدائه!


الفنانة القديرة فريدة محمد علي

الفنانة القديرة فريدة محمد علي

في حلقة هذا الاسبوع من [موبعيدين] نستكمل الحديث مع الفنانة القديرة فريدة، لنستعرض اهم جوانب مسيرتها الفنية، منذ ان اختارت الغناء، والدراسة في معهد الدراسات النغمية، ودعم عائلتها لخيارها الفني، وخاصة والدها الذي شجعهها على دراسة، ومعرفة، وأداء المقام العراقي.

تقول الفنانة ان والدها كان يأتي لها بتسجيلات لكبار مطربي المقام أمثال رشيد القندرچي، ومحمد القبانچي وغيرهما، كما انها لم تنس الاشارة الى التشجيع الذي كانت تحظى به من اساتذتها الراحل شعوبي إبراهيم، والراحل منير بشير وغيرهما من كبار الفنانين العراقيين.
وعما قيل قيل ويقال عن "فشل" الفنانة القديرة مائدة نزهت في أداء المقام، اوضحت الفنانة القديرة فريدة: أن مائدة نزهت لم تفشل في أداء المقام العراقي، إنما لم تتمكن من إقناع المستمع العراقي المتعصب "لذكورية" المقام، بقدرة المرأة على أداء هذا اللون الغنائي الصعب، على إعتبار أن المقام يحتاج الى مساحة صوتية عريضة لاتتوفر عليها إصوات النساء. وعن أغاني ياس خضر، ورياض أحمد، وسعدون جابر، تقول الفنانة فريدة: ان هذه الأغنيات تعيش في ذاكرتنا الجمعية، حتى إنني أقدم بعض هذه الأغاني خلال المهرجانات الرسمية، مع إضافة بعض اللمسات الخاصة بي.
وأتت الفنانة فريدة على ذكر الفنان الكبير عباس جميل، الذي عدته واحداً من رموز الغناء العراقي، وذكرت أنها غنت له [وين إبن الحلال] وهي من كلمات الشاعر الغنائي الكبير سيف الدين ولائي، كما غنت من ألحان عباس جميل [خَّلي الولد لأمه يروح ما أريده] وهي من كلمات الشاعر الغنائي الراحل جبوري النجار.
وعن علاقتها الدراسية، واللحنية، والموسيقية، والحياتية مع زوجها الموسيقي محمد حسين گمر تقول منذ أن كانت طالبة في معهد الدراسات النغمية كان گمر أستاذاً لآلة الجوزة في المعهد، ثم تطورت العلاقة بينهما لتتحول الى حب، فزواج، أثمر عن بنت أسمتها ثرياً، ولم تتوقف العلاقة عند عش الزوجية فقط، بل أمتدت الى ميدان الألحان فكانت أغنية [أحلى عتاب] التي كتبها الشاعر الغنائي نزار جواد أول هذه الألحان، ولم تزل علاقتهما الفنية والزوجية متواصلة بنجاح.
للمزيد يرجى الاستماع الى الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG