روابط للدخول

نواب يبدون تخوفهم من "المال السياسي" في الانتخابات


أبدت قوى سياسية عراقية مخاوفها من تدخلات إقليمية في الانتخابات التشريعية المقبلة عبر الدعم المالي.

في الوقت الذي يترقب فيه العراقيون موعد إجراء الانتخابات التشريعية المقررة في السادس عشر من كانون الثاني المقبل، وما ستفرزه من نتائج وفوز حزب أو تكتل سياسي على حساب آخر حذرت بعض القوى النيابية من خطورة المرحلة المقبلة على الواقع السياسي في العراق نتيجة وجود تدخلات من قبل بعض دول الجوار على المشهد السياسي في البلاد من خلال تقديم الدعم المالي لهذا الحزب أو ذاك.
النائب عن الكتلة العربية المستقلة عمر الجبوري حذر في حديث لإذاعة العراق الحر من تداعيات مسالة الدعم الإقليمي والدولي لبعض القوى السياسية واحتمال أن تسهم في عودة التخندقات الطائفية إلى المشهد العراقي من جديد بحسب تعبيره.
ويرى الجبوري ان المحاصصة الطائفية والعرقية التي بنيت عليها العملية السياسية في العراق هي من مهدت الطريق للتدخلات الخارجية، داعيا في الوقت ذاته القوى السياسية إلى أن تكون لديها برامج واضحة تبتعد عن المسميات الطائفية.
ولعل من بين ابرز المسائل الواجب توفرها للحد من التدخلات الإقليمية والدولية في الشأن السياسي العراقي هو سن قانون ينظم عمل الأحزاب، ويؤطر عمل المؤسسات السياسية والحزبية تحت مظلة القانون ويجبرها على التعامل بشفافية في الكشف عن مواردها المالية وطبيعة عملها الحزبي بحسب النائب عن القائمة العراقية الوطنية حسام العزاوي.
في حين يصف رئيس لجنة النزاهة النيابية صباح الساعدي تلقي بعض الأحزاب والقوى السياسية العراقية أموالا من دول أجنبية بأنه "خيانة عظمى" حسب تعبيره، مشددا على ضرورة الكشف عن أسماء الجهات التي تتلقى تلك الأموال ومحاسبتها.
XS
SM
MD
LG