روابط للدخول

منفذ الشيب الحدودي.. نواقص كثيرة والغام


يتواصل العمل بمنفذ الشيب الحدودي (70 كم شرق محافظة ميسان)، لتسهيل استقبال الزائرين والمسافرين من الجانب العراقي والإيراني وتنظيم دخول البضائع والسلع.

وقال عضو مجلس محافظة ميسان وائل الشرع إن المنفذ يفتقر إلى الكثير من الخدمات اللازمة لقدوم الزائرين من العراق وايران، موضحا ان "المخفر يفتقر الى محطات تعبئة البنزين وشركات الصيرفة والفنادق والمطاعم وساحات وقوف السيارات".
واضاف ان "طرق المخفر مازالت غير معبدة ولا توجد فيه أجهزة السيطرة النوعية، إضافة إلى أن المنطقة ما زالت تشكل خطرا لكثرة الألغام المزروعة باعتبارها كانت مسرحا للعمليات العسكرية إبان الحرب العراقية الإيرانية"، مؤكدا ان "العمل جارٍ بالتنسيق مع الجيش العراقي لتطهير ساحة المنفذ بحدود 3 كم من كافة الألغام والقنابل غير المنفلقة".
من جهته قال مسؤول شعبة معلومات المنفذ النقيب عدنان صالح ان "وزارة الداخلية ستجهز المنفذ بجهاز سونار ثانٍ لكشف المتفجرات يستعمل في حال عطل الجهاز القديم"، مضيفا ان "الوضع الأمني في المنفذ جيد وتتم عملية تفتيش المركبات المحملة بالبضائع ولدينا جهاز سونار لكشف المتفجرات او أي مادة ممنوعة".
وبالنسبة للاتصالات في المنفذ أوضح صالح ان "شركة آسيا سيل زارت المنفذ ووعدت بنصب أبراج للاتصالات فيه".
وقال احد تجار الخضار والذي كان موجودا في المخفر ان عدم دخول الخضار من الجانب الإيراني سيؤدي إلى ارتفاع أسعارها.
يشار إلى أسعار الفواكه والخضر تتذبذب بين الارتفاع والهبوط إذا أغلق الجانب الإيراني تدفق البضائع من جانبه.
فيما اشار احد تجار الخضار البصريين الى انه بدا يتسلم بضائعه عبر منفذ الشيب لارتفاع رسوم تكاليف النقل عن طريق البحر في البصرة.
جدير بالذكر أن منفذ الشيب الحدودي تم تصنيفه في الفئة ألف والتي تشمل دخول البضائع وزوار العتبات المقدسة.
XS
SM
MD
LG