روابط للدخول

صحف بغداد تهتم بدعوة السيستاني للقائمة المفتوحة


جاءت عناوين الصحف البغدادية ليوم الثلاثاء بخبر دعوة المرجع الديني السيد علي السيستاني لتبني القائمة الانتخابية المفتوحة خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.

يأتي ذلك وسط تضارب الانباء حول موقف البرلمان ان كان مؤيداً للقائمة المفتوحة او المغلقة.
هذا ورحبت شخصيات ونواب وأوساط شعبية بدعوة السيد السيستاني ليجمعوا في أحاديث مع صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية على ان خيار القائمة المفتوحة يتيح حرية اكبر للمواطن للاختيار فيما تحرمه القائمة المغلقة من تلك الحرية وتفرض عليه كتلا لا يعرفها.
وفي إطار الحديث عن الانتخابات أيضا كشف نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لصحيفة المشرق عن عزم مجلس الرئاسة طرح مسودة (قواعد السلوك) في البرلمان قريباً لأجل إقرارها وإلزام كل الأطراف والقيادات والكيانات السياسية الموجودة في الدولة والحكومة او خارجها وضبط إيقاع هذه الكيانات حتى لا يفلت زمام الأمر ويقع المحظور خصوصاً في الجانب الأمني.
جريدة الصباح الجديد من جهتها أفادت بان مرور 30 يوماً على صدور اوامر المحكمة الجنائية العليا بالقبض على رئيس ديوان الرقابة المالية وسفير العراق في الاردن دون تنفيذ او إلغاء معلن رسمياً، قد اثار استغراباً شديداً لدى خبراء ورجال قانون اعتبروا أن الارتباك السياسي وصل الى حد التأثير في المؤسسات القضائية.
اما في جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي فنقرأ ما اعلن عنه صادق الركابي المستشار السياسي لرئيس الوزراء نوري المالكي في تصريح خاص بالصحيفة، من ان المالكي يمتلك معلومات كثيرة بشأن وجود جهات عراقية وخارجية تحاول إعادة أجواء التوتر الطائفي في البلاد.
وفيما يتعلق بمقالات الرأي يعتبر ساطع راجي في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني، ان الكثير من الديمقراطيات العريقة تعاني من تدني مستوى المشاركة الشعبية فيها وذلك لأسباب متعددة بتعدد البلدان والتجارب والأنظمة، لكن التجربة العراقية الناشئة لا تتحمل مثل هكذا انخفاض في الشعبية لأنها (وبحسب تعبير الكاتب) بمثابة تشكيك في شرعية النظام السياسي ككل، ويصب في مصلحة القوى التي تشكك في شرعية هذا النظام ويبرر التدخلات الخارجية ويدفع الى مغامرات انقلابية تراهن على الأغلبية الصامتة وغير المهتمة، على حد قول الكاتب.
XS
SM
MD
LG