روابط للدخول

سياسي تركماني: نسعى لتشكيل كتلة برلمانية بعد الانتخابات


يتفق السياسيون التركمان باختلاف اتجاهاتهم على طبيعة التحديات التي تواجه القومية التركمانية، لكنهم اختلفوا عندما بدؤوا بالاستعداد لخوض الانتخابات المقبلة.

فكل طيف منهم اتخذ قراره وحسم أمره بالانضمام إلى هذا الائتلاف أو ذاك، الامر الذي عكس تفرع هذه القومية في اتجاهاتها السياسية.
وانضم عدد من السياسيين التركمان وبعض العشائر التركمانية الى ائتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي، والسبب هو "أنها تعكس طموحات المواطنين التركمان"، بحسب النائب عباس البياتي.
سياسيون آخرون ورؤساء عشائر تركمانية ووجهاء من مناطق تركمانية مختلفة أعلنوا عن تشكيل الكتلة التركمانية الوطنية وانضمت إلى الائتلاف الوطني العراقي برئاسة عمار الحكيم ، وبرر عضو الكتلة الصدرية فوزي أكرم سبب الانضمام في أن "الائتلاف الوطني سيلبي طموح التركمان".
ويؤكد فوزي أكرم ان التركمان يسعون إلى تشكيل كتلة برلمانية قوية بعد الانتخابات حتى ان تعددت الائتلافات التي انضموا اليها.
في حين انتقد رئيس الجبهة التركمانية سعد الدين اركج تسرع التركمانيين للانضمام الى مختلف الائتلافات، حيث كان عليهم على حد قوله "التريث والاتفاق على اختيار الائتلاف الذي يمكن اي يحقق أهداف جميع التركمان".
أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية الدكتور عزيز جبر شيال انتقد بدوره سيادة الهويات الفرعية بدلا من الهوية الوطنية، وهذا سيخلق برأيه مشاكل عديدة تتلخص في زيادة المناطق المتنازع عليها.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG