روابط للدخول

صحافة سورية: في الحكومة العراقية من «يدوخ» عندما يسمع كلمة بعثي


تركزت اهتمامات الصحافة السورية الثلاثاء على الزيارة المقررة غدا للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الى دمشق، واحياء الذكرى السادسة والثلاثين لحرب تشرين مع اسرائيل، فيما حضر الشأن العراقي بقوة في شارع الصحافة السوري الرسمي منه والخاص، وتنوعت التغطية بين السياسة والثقافة والرياضة.
في المستوى السياسي ركزت الصحافة السورية على تلميحات المرجع الديني علي السيستاني بمقاطعة الانتخابات ما لم يتم تعديل قانونها الحالي، كما ركزت على ملف الأزمة بين دمشق وبغداد فأبرزت صحيفة "الوطن" الخاصة موقف رئيس مجلس النواب العراقي إياد السامرائي المطالب بضرورة حل الخلافات مع دول الجوار عبر الحوار وليس عن طريق الاتهامات عن بعد.
كما نقلت "الوطن" عن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد تأكيده "التزام سورية بمساعدة العراق، ليصبح أكثر أمناً، مشددا على أن هناك مصلحة حيوية بالنسبة للعراق للتعاون مع سورية".
وقال المقداد إن العراق "لم يقدم أدلة ملموسة على تورط بعثيين مقيمين في سورية في تفجيرات بغداد، لافتا إلى أن الشرطة السورية سجنت أكثر من ألفي شخص عبروا الحدود مع العراق بطريقة غير مشروعة".
"الوطن" ذاتُها نقلت فقرات مطولة من لقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع قناة الجزيرة القطرية، والتي تحدث فيها باسهاب عن علاقات دمشق مع بغداد وواشنطن، واستبعد وزير الخارجية السوري أن تتأثر علاقة بلاده مع الولايات المتحدة "سلباً بالأزمة الدبلوماسية العراقية مع دمشق".
وقال المعلم: "ما لمسته خلال اتصالاتي في نيويورك مع الجانب الأميركي، أن الظروف تغيرت ولا قناعة حقيقية بأن لدى العراق دليلاً على اتهام سورية"، وأضاف: "تحدثنا مع كثيرين بمن فيهم أعضاء مجلس الأمن الدولي، وسمعنا منهم كلاماً عن أن اتهام حكومة المالكي لسورية هو اتهام سياسي ويرفضون الانجرار لموقف سياسي".
ورداً على سؤال يتعلق بدوافع الحكومة العراقية لاتهام سورية على خلفية تفجيرات الـ 19 من آب استنتج المعلم وجود «دوافع سياسية: فإما أن هناك في الحكومة العراقية من «يدوخ» عندما يسمع كلمة بعثي، وإما ثمةَ من لا يرغب في إقامة علاقة إستراتيجية بين سورية والعراق، أو أن في العراق من له ارتباطات خارجية لا تخدم مصالح العراق وسورية».
بعيدا عن السياسة نشرت صحيفة "الثورة" الرسمية خبرا عن توزيع إعانات مدرسية على الطلاب العراقيين في مدينة طرطوس الساحلية، وقالت "الثورة" إن "فرع الهلال الأحمر العربي السوري بطرطوس قام بتوزيع اللباس المدرسي ومواد القرطاسية على الطلاب العراقيين المقيمين في المدينة والبالغ عددهم 281 طالباً في مرحلة التعليم الاساسي والثانوي، والمخصصة لهم من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين العراقيين".
بدورها أبرزت صحيفة "الوطن" الخاصة خبر الافتتاح الرسمي للبطولة العربية السادسة عشرة لألعاب القوى للرجال والنساء بمشاركة 18 دولة عربية بينها العراق.
موقع "دي برس" الالكتروني أبرز خبر حفل تكريم المشاركين في المسلسل السوري "هدوء نسبي" الذي عرض في رمضان الماضي وتحدث عن العراق عام 2003، وجاء في مقدمة الأعمال الدرامية حسب استطلاعات الصحافة العربية.
وحسب الموقع السوري فإن خليفة "أراد من خلال هذا العمل الاقتراب من الجرح العراقي بأسلوب درامي بعيدا عن التوثيق المباشر، ولم ينكر وجود أخطاء بالمسلسل وخاصة الطريقة التي ظهر بها المراسلون العرب والأجانب".
وقال خليفة إن مخرج المسلسل التونسي شوقي الماجري "قدم قراءة بصرية رائعة للنص كانت السبب الرئيس لنجاحه".
XS
SM
MD
LG