روابط للدخول

نواب يتوقعون ارتفاع وتيرة العنف قبل الانتخابات


مع اقتراب إجراء الانتخابات التشريعية في الـ16من كانون الثاني 2010، توقع نواب عراقيون ارتفاع وتيرة أعمال العنف خلال الفترة التي تسبق الانتخابات.

النائب عن مجلس الحوار الوطني محمد سلمان اعرب في حديث لاذاعة العراق الحر عن مخاوفه من ان يؤدي التنافس الانتخابي بين القوى السياسية واشتداد الصراع فيما بينها الى تصعيد في العمليات المسلحة بالعراق، مشيرا في الوقت ذاته الى ان المواطن العراقي سيكون هو الخاسر الاكبر، جراء هذا الصراع بحسب تعبيره.
ويتفق عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حسن ديكان مع النائب سلمان في ان الصراعات بين القوى السياسية قد تؤدي الى ارتفاع وتيرة العنف خلال المرحلة المقبلة، فضلا عن التدخلات الاقليمية لدول الجوار في الشان العراقي.
بيد ان النائب عن التحالف الكردستاني سامي الاتروشي يختلف مع الطروحات التي ترجح تورط القوى السياسية بالعمل على توتير الاجواء الامنية، ويؤكد ان التدخلات الاقليمية ومحاولة التاثير على نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة هي السبب الرئيس في احتمال تزايد اعمال العنف خلال الفترة المقبلة.
في حين يستبعد النائب عن حزب الدعوة الاسلامية كمال الساعدي حصول اية خروقات امنية خلال الفترة المقبلة، متهما في الوقت ذاته الجهات التي تصرح بذلك بالعمل على تشويه سمعة الحكومة العراقية واظهارها بمظهر غير القادر على توفير الامن للمواطنين.
XS
SM
MD
LG