روابط للدخول

تراجع العراق الى المرتبة الثانية عشرة في زراعة النخيل وانتاج التمور بعدما كان يحتل المرتبة الاولى في العالم.
وفي الوقت الذي سجلت في العراق قرابة 32 مليون نخلة في احصائية أجريت عام 1960، تراجع العدد الى العشرة ملايين نخلة في عام 2003ما قد اثر على انتاج التمور العراقية بمختلف انواعها.
وجعلت تلك المعطيات زراعة النخيل في العراق محل اهتمام المختصين في المجال الزراعي، اذ عقد في مدينة النجف مؤتمر موسع لمعالجة تراجع زراعة النخيل حول تنمية النخيل وافاق تسويقها التمور في المحافظة.
المؤتمر الذي حمل شعار "لنجعل من النجف مدينة النخيل الاولى"، عقد برعاية مركز النجف الانمائي وبمشاركة مركز تطوير الاعمال في غرفة تجارة النجف وبحضور فريق مشاريع اعادة الاعمار الأميركي (PRT) وعدد من المختصين والاكاديمين وعدد من المستثمرين، وناقشت البحوث التي قدمت خلال المؤتمر اسباب تردي زراعة النخيل.
ويرى عميد كلية الزراعة بجامعة الكوفة الدكتور سعدون عبد الهادي ان اسبابا عديدة قد ساهمت في قلة نسب زراعة النخيل في العراق منها الظروف المناخية ومخلفات الحروب .
واكد مدير الهيئة العامة للنخيل في وزارة الزراعة الدكتور فرعون احمد حسين ان الحكومة العراقية بادرت في العام الماضي الى معالجة بعض من تلك المسببات، خصوصا مكافحة الافات والتي كان لمدينة النجف نصيب منها، وأشار الى ان تلك المبادرة احدثت فرقاً في انتاج التمور بين العامين الماضي والحالي.
المزارعون طالبوا بادخال القطاع الخاص من اجل تحسين المنتوج، ودعا رئيس جمعية منتجي التمور في النجف المزارع حسن كندوح النعماني المستثمرين الى الاستثمار في القطاع الزراعي من اجل رفع مستوى انتاج التمور في البلاد.
وابدى فريق مشاريع اعادة الاعمار الامريكي في العراق المشارك في المؤتمر استعداده لدعم أي مشروع يرفع من مستوى القطاع الزراعي في مدينة النجف او المحافظات الاخرى وحسب القنصل الزراعي الامريكي في العراق بول سبنسر الذي اشار الى ان دور الحكومة الامريكية في هذا المجال سيكون دورا استشاريا.
مزيد من التفاصيل في التقرير الصوتي.
XS
SM
MD
LG