روابط للدخول

الألغام في دهوك ما زالت تقتل ألأبرياء


كثير من الأهالي والرعاة لقوا حتفهم او بترت أجزاء من أجسادهم نتيجة تعثرهم بلغم سبق ان زرعته عناصر انظمة الحكم السابقة، في احدى البراري بدهوك.

العم ياسين من هؤلاء الضحايا وهو من قرية زيوكي شرق محافظة دهوك فقد احدى ساقيه عندما كان يحتطب في الجبل القريب من قريتهم قال: "قبل عامين وبينما انا كنت ذاهبا لأجلب الحطب اذا بلغم ينفجر من تحتي، مما ادى الى قطع ساقي اليمنى"، داعيا الجهات المسؤلة ان تقوم بازالة كل الألغام التي زرعت في الفترات السابقة.
الى ذلك اشار وليد احمد معاون مدير الهيئة الوطنية لإزالة الألغام في دهوك ان عملية ازالة الألغام في اقليم كوردستان قد بدأت منذ العام 1997 عن طريق منظمة UNOPS المختصة بالألغام ثم تبعتها منظمة LIS الأمريكية في العام 2003 ثم استلمت مؤسستهم العمل منذ اكثر من سنتين.
واشار الى منظمته قامت "بتنظيف ما مساحته خمسة ملايين متر مربع من المساحات المزروعة بالألغام في دهوك منذ العام 1997، وعدد المصابين بين قتيل وجريح قد وصل الى 2500 شخص، وقد قل عدد الأصابات في السنوات الأخيرة" .
وبحسب قول احمد فان "محافظة دهوك تحتوي على حقول مزروعة بالألغام يتراوح عددها مابين 600الى 700 حقل، وذلك بحسب المسح الذي تم من قبل منظمة UNUPS في العام 1997 ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء، والمسح الثاني الذي اجرته منظمة LIS الأمريكية في العام 2003، ونحن الآن بصدد الانتهاء من مسح اخر نقوم به نحن. "
واكد ان هناك مناطق لم تستطع اي فرق الوصول اليها "لم تصل فرقنا الى منطقة نروةريكان طوال السنوات الماضية، نظرا لوعورة المنطقة وبسبب القصف المستمر للقوات التركية ونشاط عناصر حزب العمال الكوردستاني فيها، لذا فاننا نتوقع ان تكون تلك المنطقة تحتوي على الكثير من الحقول المزروعة بالألغام" .
وليد بين ان معظم الألغام التي تم استخراجها "هي ايطالية الصنع او روسية واقدم واحدة يصل تأريخها الى العام 1963 في منطقة فيشخابور، ويرجح ان تكون قد زرعت من قبل الجيش السوري في ذلك الوقت" .
يشار الى ان منطقة اقليم كوردستان تحتوي مابين 20 – 25 مليون لغم بحسب احصائيات الهيئة الوطنية لازالة الألغام والمنظمات العاملة في هذا المجال.

XS
SM
MD
LG