روابط للدخول

قالت وزارة التربية العراقية انها قطعت اشواطا مهمة على طريق تحديث المناهج الدراسية في اجواء لاتخلو من صعوبات وارباكات.

يحظى تحديث المناهج المدرسية باهمية في خطط التحديث التي تعمل الحكومة العراقية على تنفيذها بدعم من المجتمع الدولي.
ويقول مستشار وزير التربية لشؤون المناهج محسن عبدعلي ان المنهج المدرسي يسهم في غرس روح المواطنة والافكار الايجابية الجديدة على الاصعدة كافة، لذلك فان الحكومة ترى اليوم في المنهج المدرسي اهم مفصل من مفاصل العملية التربوية.
ويضيف مستشار وزير التربية ان الوزارة وفي اطار مسعاها لتحديث المناهج انجزت تغيير (37) كتابا منهجيا من اصل (167) كتابا متداولا في المراحل الدراسية المختلفة والمطلوب تحديثها في مدة اقصاها العام 2011، مؤكدا ان "خطة التحديث حققت نجاحا فاق الـ (70) في المئة"، حسب قوله.
اما نسبة التحديث الحقيقي في الكتب المنهجية فقد تراوحت في المرحلة الابتدائية مابين 30 الى 40 في المئة كما تقول المشرف التربوي الاقدم سامية حسن.
وفي ظل الحروب والمغامرات الكثيرة التي خاضها النظام السابق فقد اهملت المناهج المدرسية مثل كل مفردات القطاع التربوي، حتى بات عمر بعض المناهج يزيد عن الثلاثين عاما طبقا لما يقوله المستشار عبدعلي.
الجدير ان عملية تحديث المناهج كانت قد تعرضت الى حملة تشكيك واسعة واتهامات بوجود اهداف سياسية وطائفية وراء العملية، خاصة انها بدأت بالمناهج ذات الطابع السياسي والديني مثلما تقول سامية حسن.
ويقول المستشار الحكومي ان تغيير المناهج الدينية تم على اساس ابراز المشتركات واهمال القضايا الخلافية في الفكر والتأريخ.
وتعاني عملية تحديث المناهج المدرسية على ارض الواقع من صعوبات يحصرها مدير مدرسة الفرات في بغداد صلاح هادي بنقطيتين هما تأخر وصول المناهج الجديدة الى المدارس من جهة، وقلة وعدم تخطيط عملية تدريب الكوادر التدرسية على المناهج الجديدة من جهة اخرى.
XS
SM
MD
LG