روابط للدخول

صحافة سورية: باص عراقي محمل بالسكائر المهربة يقتحم معبر التنف


رصدت صحافة دمشق اليوم الاربعاء النشاط الدبلوماسي للخارجية السورية سواء في واشنطن أو في باريس، اضافة الى ابراز ملف الازمة العراقية السورية.


صحيفة "الوطن" الخاصة تحدثت عن مفاوضات نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في واشنطن، وقالت إن المقداد بحث في واشنطن مع نائب وزيرة الخارجية الأميركية جاكوب لو بحضور مساعد الوزيرة لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان «العلاقات الثنائية وسبل تطويرها والموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك».
وبدأ المقداد أمس زيارة إلى واشنطن تلبية لدعوة من وزارة الخارجية الأميركية، وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي أن لقاء المقداد وجاكوب لو يأتي «في إطار حوار بدأناه مطلع العام مع الحكومة السورية»، وأضاف في اللقاء اليومي مع الصحفيين إن المباحثات تناولت «ملفات إقليمية لنا مصلحة مشتركة فيها».
وتلا لقاء المقداد مع لو، اجتماع موسع حضره ممثلون عن عدد من الوزارات والجهات الحكومية الأميركية جرى خلاله بحث ملفات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل معالجتها.
كما التقى نائب وزير الخارجية السوري، في وقت لاحق، مجموعة من قادة الكونغرس الأميركي ضمت رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس هاورد بيرمان وعضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ تيد كوفمان، ونك رحال.
"الوطن" الخاصة أفردت أيضا مساحة واسعة من صدر صفحتها الأولى للشأن العراقي وقالت: مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية مطلع العام المقبل، بدأ الطوق يشتد أكثر حول عنق المالكي ورجاله، باعتبار أن الحملات الانتخابية للأشخاص والكيانات السياسية سيكون عمادها تقييم «الإنجازات» التي حققتها حكومة المالكي في مجال نشر الأمن والاستقرار والعمل على عودة اللاجئين العراقيين والنازحين إلى بيوتهم".
ونقلت "الوطن" عن أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد حميد فاضل قوله إن "حظوظ الطريق أمام المالكي للاحتفاظ بكرسيه في رئاسة الحكومة «ضعيفة» والسبب يعود لـ«حجم الرفض الذي يتعرض له» المالكي من قبل مختلف القوى السياسية على الساحة العراقية".
وقالت "الوطن": في مواجهة هذه الحملات التي ستجد في إخفاقات المالكي الأمنية صيداً انتخابياً ثميناً، وجد رئيس الحكومة العراقية أن لا ملجأ له إلا دمشق يجعل منها شماعة يعلق عليها إخفاقاته في مجال الأمن والاستقرار.
وفي موضوع آخر نشرت "الوطن" تقريريا عن عمليات التهريب التي تتم بين العراق وسورية تحت عنوان "باص عراقي محمل بالدخان المهرب يقتحم معبر التنف"، ونقلت الصحيفة الخاصة عن مصادر في الجمارك السورية انه وبعد مطاردة أشبه بالأفلام الأميركية، نجحت عناصر الضابطة الجمركية في منطقة التنف الحدودية مع العراق في احتجاز باص بولمان محمل بالدخان الأجنبي المهرب من نوع «غولواز» قادم من الأراضي العراقية عبر مركز الوليد.
وأضافت «الوطن»: إن الباص الذي دخل مركز التنف السوري رفض الاستجابة لعناصر الجمارك الذين أشاروا له بالتوقف من أجل التفتيش، بل على العكس قام السائق باقتحام الحاجز وتحطيمه، ثم انطلق بالباص إلى الطريق المجاور للأمانة الجمركية، فطاردته على الفور الدوريات الجمركية مسافة بضعة كيلومترات ضمن الأراضي السورية، ورفض السائق خلالها الاستجابة لمطالب التوقف، ما دفع برجال الجمارك إلى إطلاق النار على إطاراته، ليتوقف بعدها مرغماً.
وأوضحت المصادر أنه عند تحري الباص تبين وجود دخان أجنبي بمقدار 10 آلاف كروز.

على صلة

XS
SM
MD
LG