روابط للدخول

صحافة اردنية: تهريب للمازوت من الكويت ومجاهدي خلق وسوريا


نائب كويتي يقوم بمساءلة وزير النفط الكويتي حول عمليات تهريب مفترضة للمازوت الى العراق بحماية القوات الاميركية.

وتقول الدستور ان النائب الكويتي المخضرم احمد السعدون قام بمساءلة وزير النفط الكويتي حول عمليات تهريب مفترضة للمازوت الى العراق بحماية القوات الاميركية، وحول ما ورد في تقرير سري ارسلته وزارة الداخلية الى وزارة النفط ويتعلق بتهريب كميات مازوت بقيمة 2,5 مليون دولار يوميا.
وبحسب التقرير يتم نقل المازوت في صهاريج ضخمة وتمرر عبر المعبر المخصص للقوات الاميركية في منطقة العبدلي شمال العاصمة الكويتية، وتسلم الى تجار عراقيين تحت اشراف القوات الاميركية.
ولم يقل السعدون ما اذا كانت عمليات التهريب توقفت او ما زالت مستمرة، الا انه اشار الى ضلوع شركات كويتية تملك رخص تصدير للعراق، في عمليات التهريب المفترضة.
تقول صحيفة العرب اليوم ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قلل من اهمية جلسات الحوار مع دمشق قائلا انها اظهرت عدم جدية في معالجة المشكلات العالقة، وان اللقاءات الوزارية الاخيرة بين الجانبين عجزت عن معالجة الازمة.
وفي الاثناء ربط المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي موافقة بغداد على عقد لقاءات جديدة مع المسؤولين السوريين لحل الأزمة بينهما، باستعداد دمشق للاستجابة للمطالب العراقية المتعلقة بتسليم مطلوبين عراقيين يشتبه بصلتهم بتفجيرات الأربعاء الدامي. وانه لا ضرورة للقاء شخصي بين رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس السوري بشار الأسد، إذ ليس هناك مشاكل شخصية بين الطرفين، مشيرا إلى أن الأزمة بين العراق وسورية تتعلق بأمن العراقيين وسيادتهم، على حد تعبيره.
وتقول الراي ان قاضي محكمة الخالص علي التميمي أعلن انه اصدر اوامره بالافراج عن 36 معتقلا ايرانيا من جماعة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، لكن السلطات ترفض تنفيذ الحكم، مؤكدة ان اوضاعهم غير شرعية وتعتبرهم من المتسللين.
وافاد مصدر قضائي رفض الكشف عن اسمه ان السلطات المعنية ترفض الافراج عن المعتقلين بسبب اوضاعهم غير الشرعية وتعتبرهم من المتسللين والمقيمين من دون مسوغ قانوني.
بدورها، اعتبرت مجاهدي خلق ان رفض السلطات العراقية تنفيذ القرار يأتي تزلفا للنظام الايراني. واتهمت السفير الايراني في بغداد بالتامر على الرهائن، مشيرة الى انهم بداوا يومهم الرابع والستين من الاضراب عن الطعام.
وتنشر الغد ان محكمة ألمانية قررت حسم نزاع دام عدة أسابيع حول وعاء ذهبي أثري، وقضت بأن الوعاء القيم أثر عراقي نقل إلى ألمانيا بغير حق.
وكان نزاع طويل نشب بين أحدى دور المزادات في ألمانيا وبين الحكومة العراقية حول ملكية هذا الوعاء، الذي يبلغ ارتفاعه عدة سنتيمترات.
وأثارت الواقعة انتباه عدد من المراقبين الذين يرون أنها تؤيد وجهة نظرهم في الانتقادات التي يثيرونها ضد القانون الألماني، حيث يتهمونه بالوقوف إلى جانب لصوص التحف والآثار الألمان.

على صلة

XS
SM
MD
LG