روابط للدخول

محاضرات عبر التعليم الالكتروني في جامعة بغداد


يعد مصطلح التعليم الاليكتروني او التعلم عن بعد احد اكثر المصطلحات التي دخلت الى الحياة الاكاديمية في العراق حداثة بعد نيسان 2003.

اذ يحاول مركز التعليم والتطوير المستمر بجامعة بغداد ومنذ عامين ادخال تجربة التعليم الاليكتروني الى حيز التطبيق الفعلي والتوسع فيها.
ويبدو ان محاولاته تلك قد تكللت بالنجاح بعد تحقيقه بعض النجاحات في هذا الاتجاه مؤخرا والتي تحدث عنها مديره الدكتور بهاء ابراهيم قائلا: استطعنا مؤخرا ان نحقق نتائج طيبة في مجال التعليم الاليكتروني وبالتعاون مع جهات علمية رصينة في هذا المجال، اذ نفذنا حتى الآن زهاء 70 محاضرة عبر الانترنيت مع اساتذة خارج العراق تواصلو في حوارات مع طلبة واساتذة جامعة بغداد في مختلف الاختصاصات العلمية الى جانب الاشتراك في واحد من اهم المؤتمرات العلمية في العاصمة البريطانية لندن وبحضوراساتذة وطلبة من ثلاثة جامعات عراقية في آن واحد عبرالانترنيت.
واضاف مدير المركز ان "تجربة التعليم الاليكتروني ستضيف للعملية التعليمية التقليدية قيمة اضافية من خلال اشراك عناصر تقنية حديثة من مؤسسات علمية عالمية رصينة، وذلك من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة التي ستكون موظفة لتطوير التعليم، وبالتالي اصبح لدينا مصادر جديدة للمعلومات غير الكتب"، لافتا الى هذا الامر سيجعل التدريسي "غير مقيد بما موجود في مكتبة الجامعة من كتب ومصادر وهي قليلة جدا وقديمة ولا تفي بالغرض في احيان عدة".
من جهتهم اشاد عدد غير قليل من طلبة الدراسات العليا من الذين شاركوا في تجربة التعليم الاليكتروني بهذا النوع من التعلم لما له من اثر في الرقي بالعملية التعليمية، كما يقول بذلك طالب الماجستير علاء نوري: استفدت كثيرا من تجربة التعليم الاليكتروني في دراستي سيما مع القلة المستمرة في المصادر والكتب في مكتبات الجامعة، متمنيا لهذه التجربة "التوسع والنجاح لانها ستكون مرقاة للعملية التعليمية في العراق والتي ينبغي لها ان تسرع في مواكبة سباق التقدم العلمي الذي يشهده العالم في شتى الميادين".
فيما اعرب طلبة اخرون عن مخاوفهم من عدم اعتراف الجهات المعنية بما قد يحققه الطالب من نتائج عن طريق التعليم الاليكتروني، كما يعتقد بذلك طالب الدكتوراه خالد نصير الذي يقول: "مع ما تقدمه تجربة التعليم الاليكتروني من فائدة للطالب ودعم للعملية التعليمية، الا ان الخوف هو من عدم اعتراف الجهات ذات العلاقة بوزارة التعليم العالي بما قد يحققه الطالب من نتائج عبر هذا النوع من التعليم، فيكون قد خسر جهدا وهدر وقتا لايعوض بسهولة" مستدركا القول "اعتقد مع ذلك ان هذه التجربة ستلقى انتشارا واقبالا في ظل النقص الموجود في الكفاءات التدريسية".
XS
SM
MD
LG