روابط للدخول

صحافة اردنية: العراق يعد بزيادة النفط المصدر للاردن


الحكومة العراقية تعد نظيرتها الاردنية بزيادة كميات النفط المباعة لها باسعار تفضيلية من 10 الاف طن يوميا الى 15 الفا، ويتوقع اتخاذ قرار بهذا الخصوص قبل نهاية الشهر الحالي.

تنقل صحيفة الدستور عن مصدر مطلع قالت انه يفضل عدم ذكر اسمه ان الحكومة الاردنية خاطبت نظيرتها العراقية مؤخرا بهدف زيادة كميات النفط المصدرة التي تستوردها المملكة بأسعار تفضيلية من 10 الاف برميل يوميا الى 15 الف برميل. وان الجانب العراقي وعد بزيادة الكميات، ومن المتوقع ان يتم اتخاذ قرار بهذا الخصوص قبل نهاية الشهر الحالي.
ويشار الى ان حجم كميات النفط الخام العراقي التي استوردها الاردن من العراق الشقيق منذ الخامس والعشرين من ايلول الماضي ولغاية يوم امس بلغت نحو 3,5 مليون برميل ، بمعدل 10 آلاف برميل يوميا ينقلها 42 صهريجا.
وتقول الراي ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كثف اجتماعاته مع العشائر والشخصيات العربية السنية تمهيدا لاعلان ائتلافه الانتخابي الاسبوع الحالي، بعد ان رفض الانضمام الى تحالف يضم غالبية القوى الشيعية. واستقبل المالكي وفدين يضمان وجهاء وشيوخ عشائر العرب السنة في محافظتي صلاح الدين وكركوك، مؤكدا ان الانتخابات المقبلة هي الحل الجذري لكل المشاكل ولاحداث التغيير المنشود، وانه يجب ان يطبق القانون في الدولة وان تسود العدالة والمساواة بين الجميع، وان لا يسمح بعودة الطائفية لان المصالحة الوطنية هي مركب النجاة بالنسبة لنا.
وتقول الغد ان محكمة الجنايات الكبرى قضت بوضع متهمين عراقيي الجنسية، في الأشغال الشاقة المؤقتة 15 عاما، بعد إدانتهما بجناية القتل العمد لوافد سوداني، وذلك بعد مشاجرة بينهم لاسباب مالية ادت الى وفاة السوداني الذي حاول العراقيان اخفاء جثته في حمام بعد شد وثاقه وإغلاق الحمام بعد تغيير قفل بابه، غير أنه تم اكتشاف الجثة في اليوم التالي، وألقي القبض عليهما قبل تمكنهما من مغادرة البلاد.
صحيفة العرب اليوم تقدم متابعة لمسلسل هدوء نسبي التلفزيوني الذي يناقش ويؤرخ للغزو الامريكي للعراق وكان جميلا جدا ان يشكل العمل جامعة فنية عربية نتيجة مجموع الفنانين الذين ينتمون لعدة دول عربية وكان انتاجا مشتركا لاربع جهات سورية وسعودية ومصرية، واستبشر الجميع بحيادية العمل، رغم انه انتقد الوضع البوليسي السيىء في العراق في اواخر حكم صدام حسين، والجبهة الداخلية المهترئة نتيجة الحصار والحروب العديدة، واخطاء النظام ما سهل مهمة المحتلين، في ظل الخيانات الداخلية التي اشار اليها العمل لذلك سقطت بغداد، فكان هناك من حزن عليها ورفض المحتل رغم خلافه السياسي مع النظام والاضطهاد الذي كان يعانيه، وهناك من تشفى وتصور ان الفرج سيأتي مع القوات الغازية والقادمين معهم، وهذا واضح من خلال خلية للاسلاميين وقائدهم الذي طلب من زملائه عدم مقاومة الاحتلال حتى يسقط النظام، وبعدها يقررون ما هم فاعلون، وهذا لم يعجب المتطوعين العرب الذين ذهبوا للعراق للدفاع عن عروبته واسلامه.
XS
SM
MD
LG