روابط للدخول

يستمر الجدل في البرلمان العراقي حول عزم الحكومة العراقية المضي قدما لتشكيل محكمة دولية لمتابعة قضية تفجيرات الأربعاء الدامي.

وكانت الحكومة العراقية قد أكدت وجود أدلة تثبت تورط دمشق في إيواء بعثيين متهمين بتمويل وتخطيط تلك التفجيرات.
وفي هذا الإطار يرى المتحدث باسم الكتلة الصدرية احمد المسعودي أن الحكومة العراقية استعجلت كثيرا في طلب تشكيل المحكمة الدولية، داعيا إياها إلى التريث واستنفاذ جميع الطرق القانونية قبل المطالبة بتشكيل المحكمة:
ويضيف المسعودي في حديثه لإذاعة العراق الحر أن التصعيد الإعلامي الأخير بين بغداد ودمشق أمر غير صحيح ولن يسهم في حل الأزمة بين البلدين بحسب تعبيره:
وتجمع غالبية القوى السياسية على أهمية تحسن علاقات العراق مع جميع دول الجوار بضمنها سوريا، بيد أن حجم تفجيرات الأربعاء ودمويتها وتحول دمشق إلى مأوى امن للجماعات المناهضة للعملية السياسية في العراق يحتم على بغداد الضغط باتجاه تسليم منفذي تلك التفجيرات بحسب النائب عن التحالف الكردستاني محمد شريف احمد:
ويحذر احمد من أن عدم معاقبة الجهات التي تقف وراء تفجيرات الأربعاء قد يشجعها على التمادي في عملياتها التي تستهدف الشعب العراقي:
فيما يؤكد النائب عن الائتلاف العراقي الموحد نعمة سلمان أن الحكومة العراقية ستمضي قدما في إجراءات تشكيل المحكمة الدولية في حال فشلت الوساطات في إقناع الجانب السوري بالاستجابة لمطالب العراق:
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG