روابط للدخول

نتيجة للسياحة.. ارتفاع اسعار الكيوة الكردية


حرفة صناعة الحذاء الفلكلوري الكردي أو ما يعرف محليا بالكيوة هي من الحرف القلائل التي لا زالت تنازع الانقراض مع الاستيراد غير المنظم للبضائع.

من العادات الكردية القديمة ارتداء الحذاء الفلكلوري الكردي والمعروف محليا بالكيوة، ولمعرفة صنعة هذا الحذاء حملت عدتي ودخلت الى محل ابو سامان ذلك المحل القديم والذي ما ان تدخل فيه حتى يجذب نظرك الصور الكثيرة التي علقت على حائط المحل لكيوات كان قد صنعها بنفسة على طول طريقه في هذه المهنة المستمرة لاكثر من اربعين عام.
استوقفنا ابو سامان ذلك الشيخ الطاعن بالسن ليسالنا عن سبب اجراء اللقاء وبعد حديث قصير بدا يستعرض لنا كيفية صناعة الكيوة وهو يقلبها بانامله التي اكل عليها الدهر وشرب وقد بدت عليها اثار غرز السنارة التي خطت في يده الاف الاثار لجروح على مدى سنوات.
وبدا ابو سامان حديثه عن الكيوة بانها حذاء مصنوع بشكل يدوي باداة تعرف بالسنارة وهي اقرب الى ابرة كبيرة مع خيوط تعرف بخيوط البرسيم ويتم ربطها بقاعده تعرف بالدبان من خلال استخدام اللاصق يتم بعدها كيها بالنار لتصبح جاهزة للبيع.
ويضيف: قد يستغرق صناعة الزوج الواحد منها نحو عشرة أيام ويتناوب على صناعتها من خمسة إلى ستة أشخاص لينتهي به الحال إلى حذاء بشكل متكامل لكنه حذاء من خيوط.
ويرى بعض صناع الكيوة ومنهم كاروخ لطيف، إن ارتداءها يسهل كثيرا عملية المشي كونها تخفف الضغط على العمود الفقري للانسان الذي يرتديها ولا نعرف هل هذه المعلومة صحيحة ام هي للترويج لهذه الحرفة.
اما مرتدو الكيوة فهم يقومون بإدامة الكيوة بشكل دوري حفاظا عليها من جهة ومن جهة اخرى يرون فيها انها تعكس شخصيتهم او حتى يذهب بهم الحال الى التباهي بنوع او صناعة الكيوة ودرجتها هل هي اولى ام ثانية كما جاء على لسان نور الدين وعد الله.
يذكر ان الكثير من السياح الأجانب بدؤوا في الاونه الأخيرة باقتناء الحذاء الفلكلوري الكردي، وهذا ما ساهم كثيرا بانتشارها وارتفاع أسعارها حتى ان بعضها تجاوز سعره المئتين دولار.
XS
SM
MD
LG