روابط للدخول

صحافة سورية: تساؤلات عن مصير المالكي بعد الانتخابات


رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

تابعت الصحافة السورية المطبوعة التزامها بالتهدئة في الشأن العراقي لدرجة أن غاب الخبر والمقال السياسي العراقي عنها لليوم الرابع على التوالي، وذلك على عكس الصحافة الإلكترونية الخاصة التي مازالت تفرد مساحات واسعة للموضوع العراقي.
على موقع "شام برس" نقرأ مجموعة من الأخبار من قبيل: "مساعٍ برلمانية لمقايضة ديون العراق بديون الكويتيين"، "المالكي يستعد لإعلان ائتلافه الخاص"، "الحكيم وهيل يبحثان تطوير العلاقات الثنائية"، "إقصاء ضابط كبير بعد هروب 15 سجيناً في تكريت".
على موقع "سيريانوبلز" نقرأ خبرا تحت عنوان "بان كي مون يفوّض مبعوثه في العراق متابعة الأزمة مع سورية".
موقع "الجمل" ينشر خبرا اقتصاديا بعنوان: "أكثر من مليوني برميل معدلات تصدير النفط العراقي يومياً"، وخبرا آخر عن الانتخابات العراقية بعنوان: "تراجع أسهم المالكي وتقدم أسهم الجعفري في التحالف الشيعي الجديد"، إضافة إلى مقال عن مصير رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد جولة الانتخابات البرلمانية بداية العام القادم.
ويقول "الجمل" إن "المالكي، وعلى خلفية التطورات السياسية العراقية الجارية، سيواجه صعوبات كبيرة في جولة الانتخابات هذه المرة"، ويستشهد الموقع السوري لاثبات كلامه السابق في "تفكك التحالف الشيعي الذي سبق أن استند عليه المالكي في صعوده إلى منصب رئيس الوزراء، وقيام الأطراف الشيعية الرئيسية بتشكيل تحالف جديد معارض لتوجهات المالكي وحزب الدعوة الذي ينتمي إليه، إضافة إلى خلافات المالكي مع الرئيس جلال طالباني، وتصاعد أنشطة المقاومة العراقية المسلحة والسياسية، وسعي المالكي المتزايد لتوتير العلاقات مع دول الجوار الأمر الذي سيرتب عليه فقدانه لأصوات العراقيين الموجودين في الخارج وهم بالملايين، وفوق كل ذلك، لم ينجح نوري المالكي في حل المشاكل الاقتصادية العراقية".
ويعتبر موقع "الجمل" أن المالكي خسر رهان حرية المناورة في علاقاته مع طهران وواشنطن بسبب الضغوط الأميركية المتزايدة على طهران.
ويرى الموقع السوري أن خصوم المالكي في الانتخابات العراقية القادمة سيتمثلون ليس في الزعماء السنة أو الأكراد، وإنما في الزعماء الشيعة الذين نجحوا بالأساس في تشكيل تحالف شيعي موحد جديد سيخوضون من خلاله المعركة الانتخابية، ومن أبرز هؤلاء الزعماء: ابراهيم الجعفري، عمار الحكيم، مقتدى الصدر، إياد علاوي، أحمد الجلبي.
ويعتبر "الجمل" أن المالكي يسعى حاليا للقيام بدور "ميكافيللي" العراق من خلال استخدام وتوظيف منظور الخطر الخارجي والمؤامرة الخارجية، بما يتيح له تجميع الرأي العام العراقي، لكن برغم مساعي المالكي الحثيثة فإنه ما زال غير قادر على تحديد مصدر الخطر الخارجي الرئيس الذي يهدد العراق، لأن العراقيين يجمعون على أن مصدر الخطر هو الوجود العسكري الأميركي والتدخل الإسرائيلي!
وينتهي مقال "الجمل" بالاستنتاج بأن المالكي هو الأقل حظاً وبأن الجعفري هو الأوفر حظاً في شهر كانون الثاني القادم.

على صلة

XS
SM
MD
LG