روابط للدخول

القاء القبض على سجين هارب من الـ 16 بتكريت


افاد مصدر امني بهروب 16 سجينا اغلبهم من عناصر تنظيم القاعدة أمس الأربعاء من احد السجون في تكريت، مؤكدا القاء القبض على احدهم شرق تكريت.

خرق امني ادخل مدينة تكريت والمناطق التابعة لها في حظر للتجوال على الأشخاص والمركبات استمر من ليلة أمس الأربعاء 23/9/2009 إلى إشعار أخر وذلك بعد هروب 16 سجينا اغلبهم من عناصر تنظيم القاعدة أمس الأربعاء من احد السجون في تكريت.
وقال مصدر امني مسئول في شرطة تكريت فضل عدم ذكر اسمه أن 16 سجينا اغلبهم من عناصر تنظيم القاعدة هربوا من سجن للتحقيق المشترك في تكريت والواقع داخل القصور الرئاسية في تكريت، كان من بينهم 5 محكوم عليهم بالإعدام وهم من عناصر تنظيم القاعدة، واغلبهم ضالع بقتل العشرات من قوات الأمن العراقية والمدنيي.
وأضاف المصدر الأمني قائلا: التحقيق ما يزال جاريا ولا نستطيع التصريح للصحافة بأية تفاصيل مهمة عن الموضوع وذلك، إلا بعد إلقاء القبض على باقي عناصر تنظيم القاعدة الفارين من السجن والتحقيق معهم ولا سيما بعد أن تم ألقاء القبض ليلة أمس على احد السجناء الهاربين في مزارع البو عجيل شرق تكريت، ومن خلال التحقيق سوف تتبين من هي الجهة المقصرة في الموضوع"، مؤكدا انه "تم إبلاغ الوزارة والحدود بموضوع الفارين من سجن تكريت وتعميم أسمائهم وجنسياتهم على الجهات الامنية، في مختلف مناطق العراق".
رئيس مجلس شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين الشيخ خميس ناجي جباره انتقد الإجراءات الأمنية التي تقوم بها قوات الشرطة العراقية في المحافظة ووصفها بالضعيفة في السيطرة على سجن تكريت الذي يحيطه أكثر من ثلاثة ألف عنصر امني من قوات الشرطة العراقية، كما انتقد الجهات القضائية والتنفيذية في عدم تنفيذها أحكام الإعدام بالسجناء الهاربين وبغيرهم من المحكوم عليهم بقضية الإعدام، مطالبا في الوقت ذاته تعاون أهالي المحافظة مع الأجهزة الأمنية للمساعدة في إلقاء القبض على السجناء الهاربين وقال: "هناك عشرات السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ولكن الحكم لم ينفذ من قبل الجهات التنفيذية كما انه لم يتم نقل المحكومين إلى سجون بغداد المحصنة امنيا، وهذا مؤشر غير جيد لعمل القوات الأمنية العراقية في المحافظة، كما أن كثرة السجناء هي أيضا عملت على ضعف الإجراءات الأمنية ونحن نطالب تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية للإسراع بإلقاء القبض على السجناء من عناصر القاعدة".
الجهات المسئولة في مجلس محافظة صلاح الدين أكدت أن ما سهل عملية هروب السجناء من سجن تكريت هو ضعف الإجراءات الأمنية وكثرة عدد السجناء في سجن تكريت.
وقال عبد الله حسين جباره عضو مجلس محافظة صلاح الدين: "عدد السجناء في المحافظة كبير لذا فان التسهيلات هي غير نظامية من الناحية الأمنية والإنسانية في هذه السجون، لذلك تتكرر حالات الهرب من هذا المكان ولأكثر من مرة، ونحن ألان بصدد الانتهاء من إكمال انجاز سجن تكريت المركزي الكبير والذي من المؤمل الانتهاء منه مع نهاية العام الحالي، والذي سوف يوفر حالة من الأمن على حراسة هذه السجون وعلى توفير الحالات الإنسانية فيها ولحين إجراء ذلك لا يوجد أي بديل آخر عن سجن تكريت".
أهالي صلاح الدين وبعد الاستقرار الأمني الذي تحقق في محافظتهم تمنوا إسراع الجهات الأمنية بإلقاء القبض على السجناء الهاربين من عناصر تنظيم القاعدة كي لا تعود صورة الأمس الدامية للمحافظة من جديد.
XS
SM
MD
LG