روابط للدخول

عن لجَّة العيد .. وشعطلَّك شبطاَّك؟!


المطرب كريم البياتي

المطرب كريم البياتي

المطرب كريم البياتي يستذكر داخل حسن في يوم العيد!

كريم البياتي صوت ريفي واسع، وحس عراقي مرهف، حنجرته مترعة برائحة الأرض، وطليع النخيل، وعطر البساتين، وغنائيته مرتوية حد الدهشة بعشق الفرات. إقتلعته الأقدار من تربته كما تقلع نخلة فراتية، وذهبت به الأيام الى آخر الدنيا، حيث الولايات المتحدة، فكيف تقدر على زراعة نخلة فراتية في تربة جليدية، ومناخ قارص؟
لكنَّ كريم البياتي لم يستسلم للأيام، ولم "يجمدَّه" طقس ديترويت الثلجي، فقاوم المناخ، والبيئة، وأوجاع الغربة، وراح يعزف على جراح غربته ليسمع العراقيين في أمريكا مواويله الصادحة، وأنين نايه الموجوع، وبستاته الطربية، حتى غدا مطربهم الشعبي الأول، وواحداً من ألمع نجوم الغناء الطربي العربي في الولايات المتحدة.
المطرب كريم البياتي استضافه برنامج [مو بعيدين] بمناسبة العيد، تحدث قليلاً، لكنَّه غنى كثيراً. تحدث عن عيد العراقيين في الغربة، وعن أسباب الحزن المرسوم دائماً على وجه الغناء العراقي، وتحدث عن إحدى المفارقات التي وقعت له خلال واحدة من حفلاته الفنية، ولم ينس أن يصدح بأغنياته الخاصة، والمسموعة، فغنى لمطرب المطربين الراحل داخل حسن موالاً، وأغنية (ظلت لما أموت يابويه) التي يقول فيها:
عن لجَّة العيد.. وشعَّطلك شبَّطاك.. لودربك إبعيد.. لولا الخطر وازاك چا آنه شلون يابويَّه .. تانيني، تانيني، إشوي ريِّض، وخل أعاتبنك.
كما غنى للمطرب الراحل رياض أحمد موالاً وأغنية (مجرد كلام)، وغنى للصوت الفراتي الشجي سعدي الحلي، وغنى من ألبومه الجديد أغنية وموالاً، وختم اللقاء بأغنية (الچوبي) من ألبومه السابق.

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG