روابط للدخول

صحافة سورية: المالكي ينسف «التهدئة» مع دمشق!


مع استمرار عطلة عيد الفطر السعيد وانحسار صدور الصحافة المكتوبة في جريدة "الثورة" الرسمية، غاب الشأن العراقي عن هذا النوع من الصحافة، لكنه ظل حاضرا في الصحافة الالكترونية التي باتت تشكل نوعا اعلاميا بارزا فرض نفسه مع التشديد على منح التراخيص للصحف المطبوعة، فعلى موقع "شام برس" نقرأ عنواين مختلفة منها: "توقع تعديل قانون الانتخابات العراقي لعام 2005"، "الجيش الأميركي يدرب على فض الشغب"، "ظهور حالات إصابة بالجمرة الخبيثة بين الحيوانات شمال العراق".
موقع "داماس بوست" ابرز تصريحات رئيس الوزراء العراقي الأخيرة تجاه الازمة بين دمشق وبغداد تحت عنوان "المالكي ينسف «التهدئة» مع دمشق!"، وقال الخبر إن نوري المالكي نسف أجواء التهدئة التي تمّ الاتفاق عليها خلال اجتماع اسطنبول الاسبوع الماضي بين وزيري خارجية سورية وليد المعلم والعراق هوشيار زيباري، برعاية نظيرهما التركي احمد داود اوغلو والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وتابع الموقع يقول: المالكي شن هجوما لاذعاً على دمشق بسبب «عدم تجاوبها» مع مطالب حكومته، محذراً من ان الاجتماعات العربية التي تسعى إلى نقل قضية التفجيرات الدامية في بغداد، من الأمم المتحدة إلى الجامعة العربية، هدفها «تضييع حقوق العراقيين».
على موقع "سيريانيوز" الاوسع انتشارا في سورية نقرأ خبرا تحت عنوان: "بان كي مون يكلف مبعوثه الخاص بمساعدة العراق وسورية لمعالجة خلافاتهما"، وجاء في الخبر العاجل للموقع أن الأمين العام للأمم المتحدة قال لمجلس الأمن إنه "أعطى تعليماته لمبعوثه الخاص الجديد إلى العراق أد ملكرت، لمساعدة العراق وسورية فيما يتعلق بطلب بغداد إنشاء محكمة لمحاكمة البعثيين العراقيين المقيمين في سورية".
موقع "محطة الاخبار السورية" ركز على تصريحات الصحفي منتظر الزيدي الأخيرة التي أعلن فيها نيته لمحاكمة بوش على "جرائمه"، أما موقع "دي برس" فنقل مقالا مترجما عن صحيفة كريستيان ساينس مونيتور عن "أوضاع السجناء العراقيين المزرية في ظل إدارة المالكي".
على مستوى مواد الرأي نشر موقع "سيريانوبلز" مقالا للإعلامي العراقي فراس الكرباسي تحت عنوان: "يا رئيس الوزراء سورية بلد شقيق وشعب صديق"، قال فيه: بعد سقوط نظام البعثيين في نيسان عام 2003 واحتلال العراق ومسك المعارضين زمام الامور بالبلاد، لم تستثمر العلاقات بالشكل الجيد وظلت العلاقة مرهونة ببعض التجاذبات، وغير خاف الدور الاميركي والايراني وتدخلاتهما في العلاقة بين العراق وسورية، فدخل العراق في مرحلة التجاذبات السياسية التي ارخت بظلالها على العلاقة بين البلدين.
وتساءل كاتب المقال المنشور على موقع "سيريانوبلز": ان المالكي يتمتع بعلاقات جيدة مع شخصيات سورية مرموقة كونه كان مقيما عندهم، فلماذا لا يستثمر علاقته باصدقاءه السوريين؟! معتبرا أن واشنطن هي التي تقف وراء الازمة بهدف الايقاع بسورية لخلق هزات ارتدادية تؤثر في الداخل الايراني بعد الانتخابات الاخيرة وفشل الاجراءات التي كانت تهدف الى الاطاحة بالنظام في طهران.
ونصح الكرباسي رئيس الوزراء العراقي بالتخلص من مستشاريه الحاليين والاستعاضة عنهم بمجموعة اخرى سمى منهم المراجع الدينية: السيستاني، اليعقوبي، المدرسي، الشيرازي، وفضل الله في لبنان، ومفتي سورية احمد حسون، اضافة إلى هادي المدرسي، والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، والامين العام للامم المتحدة بان كي مون، والرئيس العراقي جلال الطالباني، وغيرهم.
وخلص الكرباسي إلى القول: لابد للساسة في العراق ان يعوا انهم اليوم قادة وليسوا معارضة، وبيدهم مقدرات اكثر من ثلاثين مليون شخص، وعليهم ان يسّخروا طاقاتهم لنصرة العراقيين لا لنصرة مصالحهم ومكاسبهم.
جانبلات شكاي
XS
SM
MD
LG