روابط للدخول

العراقيون في الأردن يحتفلون بالعيد متمنين الأمن والاستقرار للعراق والعودة السريعة إلى أحضانه


دأب العراقيون المقيمون في الأردن على استقبال المناسبات وخاصة العيد بتبادل التهاني مع ذويهم في العراق ومعارفهم وأصدقائهم في دول المهجر، وتبادل الزيارات في ما بينهم.

أما الحديث المهيمن على لقاءاتهم وتجمعاتهم فهو التطورات السياسية والاجتماعية الجارية في العراق والتمنيات بأن يعم الأمن والسلام ربوعه.
ولمعرفة المزيد عن احتفالات العراقيين المقيمين في العاصمة الاردنية بالعيد إلتقت إذاعة العراق الحر في عمان بعدد من العراقيين، منهم أبو تبارك وهو رب أسرة تقيم في عمان منذ أربع سنوات. واعتبر ابو تبارك فرحة العيد ناقصة رغم العيش في بلد عربي، لأن العيد في الغربة، كما يعتقد، هو لوعة في القلب، متمنيا العودة الى العراق في أسرع وقت ليؤمن مستقبل أبنائه. أما أم فرح فقد قالت أنها تشعر بالحزن خلال العيد لبعدها عن العراق متمنية عودة الأمن والإستقرار الى ربوعه ليعود جميع أبنائه.

ومن ضيوف البرنامج الشاب علاء، الذي تمنى هو الآخر الرجوع الى العراق ليكمل دراسته في قسم السينما في أكاديمية الفنون الجميلة، وقرأ قصيدة من الشعر الشعبي تقول كلماتها:

بهيدة على بختك يا كمر
مساهر وأريد أشكيلك
آني غريب بدنيتي
ومضيع وأدور بليلك
عن ربعة هلي
ودلة الديوان ومواويلك
عن رقصة الصفصاف والماي الحلو
عن صحبتي وخلاني وعيون النهر
بهيدة على بختك يا كمر بهيدة

أما الشابة رفيف أحمد فقدمت التهاني لأصدقائها، وقالت انها تمنى أن تصبح مطربة في المستقبل وأهدت المستمعين هذه الأغنية:

سلامي على اللي حاضر معانا
سلامي على اللي خالي مكانا
سلامي انشاء الله يوصل سلامي
أسامي ما أريد أذكر أسامي
سلامي

وللطفولة البريئة كما هي في جميع المجتمعات طموحها الطبيعي في شراء ملابس جديدة والخروج الى المتنزهات ومدن الألعاب، إذ قالت الطفلة هند إنها تتمنى العودة الى العراق لتدرس مستقبلا في كلية الهندسة.

عيد يمر ويأتي آخر وعيون العراقيين المقيمين في الخارج ترنو الى العراق ولسان حالهم يلهج بالدعاء لكي يعم الحب والسلام والأمن أرجاءه لكي يقضوا العيد المقبل في كنفه.
XS
SM
MD
LG