روابط للدخول

انحسار الدعوة إلى الفدرالية في التحالفات الانتخابية


بعد ان كانت شعاراً ومشروعا للبعض ومحط خلافات بين القوى السياسية، تراجعت الفدرالية التي اقرت في الدستور، لدى عدد من الاحزاب وبرامجها الانتخابية.

ويلحظ المراقبون ان الفدرالية لم تعد من اولويات برامج الاحزاب الانتخابية لأسباب عديدة تم الاختلاف في تفسيرها.
ويرى عضو جبهة التوافق سليم عبد الله الجبوري ان طرح مفهوم الفدرالية من قبل البعض كان نابعاً من الخوف من تجربة الحكومة المركزية في العهد السابق، كما ان معظم القوى السياسية برأيه لم تكن مستقرة على اتجاه معين بعد عام 2003.
وكان الائتلاف العراقي الموحد من اشد الداعين الى الفدرالية التي اصبحت مادة دستورية، ويعد المجلس الاسلامي الاعلى اكثر قوى الائتلاف مطالبة بتطبيق الفدراليةـ اذ تبنى مشروع اقليمي الوسط والجنوب والذي جوبه باعتراضات شديدة.
لكن يبدو ان الفدرالية قد تراجعت عند المجلس الاسلامي في ظل استعداداته للانتخابات المقبلة، حيث تحالف مع قوى لديها موقف معارض لطروحاته لاسيما فيما يتعلق بتشكيل الاقاليم من بينها التيار الصدري.
الا ان القيادي في المجلس الاسلامي رشيد حميد معلة يؤكد بانهم لم يتخلوا عن الفدرالية لكن الوقت لم يحن لتطبيقها.
وفي كل الاحوال فإن المراقبين يرون ان الفدرالية وعلى الرغم من كونها مادة دستورية مقرة لكنها كانت ضمن مشاريع سياسية غير ناضجة، على حد راي استاذ الصحافة في كلية الاعلام بجامعة بغداد الدكتور هاشم حسن.
وعلى الرغم من كل ما تقدم فان هناك سياسيين مازالوا يعولون على الفدرالية كحل لمشاكل عقيمة تعاني منها المحافظات من بينهم النائب عن محافظة البصرة خير الله البصري.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG