روابط للدخول

ملفات ساخنة يحملها طالباني إلى نيويورك


طالباني في الأمم المتحدة عام 2008

طالباني في الأمم المتحدة عام 2008

توجه رئيس الجمهورية جلال طالباني صباح الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين و التي ستنعقد في نيويورك، حيث سيلقي كلمة العراق في هذه الاجتماعات.
وبحسب بيان صدر عن المكتب الرئاسي فمن المقرر أن يجتمع الرئيس طالباني، خلال هذه الزيارة، مع عدد من رؤساء الدول وكبار المسؤولين المشاركين في هذه الاجتماعات لتبادل الآراء بشأن القضايا الدولية الراهنة و العلاقات الثنائية بين العراق وتلك الدول.
كما سيشارك الرئيس طالباني في أعمال مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي سينعقد في نيويورك بصفته نائب رئيس الاشتراكية الدولية.
الرئيس العراقي جلال طالباني وقبيل توجهه إلى نيوريورك، تعهد بالطلب من المجتمع الدولي بفتح تحقيق دولي في ملابسات تفجيرات الأربعاء الدامي.
وقال في تصريحات للصحفيين من مدينة السليمانية، إن المحكمة "جزء من مناقشاتنا، فالهجمات تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وسنطلب من الأمم المتحدة مساعدتنا".
تصريحات طالباني جاءت في ظل العلاقات المتوترة بين العراق وسوريا التي تتهمها بغداد بإيواء المتورطين بالتفجيرات التي استهدفت وزارتي الخارجية والمالية وأسفرت عن قتل وجرح المئات من المواطنين.
النائب عن التحالف الكردستاني عبد الباري زيباري يتوقع أن يحمل الرئيس العراقي العديد من الملفات معه إلى المنظمة الدولية في مقدمتها ملف الإرهاب لكنه يستبعد أن يتطرق الرئيس طالباني إلى قضية تشكيل المحكمة الدولية حول التفجيرات والعمليات الإرهابية.
ويتفق المحلل السياسي شاكر كتاب مع النائب زيباري فهو يستبعد أن يثير الرئيس طالباني قضية المحكمة الدولية كونه كان يؤكد على ضرورة حل الخلافات مع سوريا عن طريق الحوار الدبلوماسي بدلا من اللجوء إلى المنظمة الدولية بعد أن تقدمت الحكومة العراقية بطلب رسمي إلى الأمم المتحدة لفتح تحقيق دولي حول تفجيرات الأربعاء الدامي.
ويرى المحلل السياسي شاكر كتاب إن الرئيس طالباني سيطرح مشاكل العراق الأساسية وسيدعو دول العالم إلى دعم ومساندة العراق للقضاء على الإرهاب.
نائب رئيس إقليم كردستان كوسرت رسول الذي يرافق الرئيس طالباني إلى نيويورك، ذكر للصحفيين أن العراق سيطالب بشطب الديون وإنهاء العقوبات المفروضة عليه بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وهذا ما يسعى إليه العراق كما يقول النائب عبد الباري زيباري عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي الذي يرى بأن طالباني سيحاول طمأنة الدول التي تعارض إخراج العراق من طائلة هذا البند.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي

على صلة

XS
SM
MD
LG