روابط للدخول

"منتدى الترجمة والأدب العالمي" هيكل أدبي جديد ضمن اتحاد الأدباء


صيف آخر انتهى، وموسم جديد يطل على الأبواب، وبين تحولات المواسم والفصول، تتحول الثقافة وتزهر، تذوي فيها مظاهر وتساؤلات، وتتجدد فيها هموم وتطلعات.

عدد هذا الاسبوع من المجلة الثقافية يتضمن محورا عن تطلعات المثقفين العراقيين لو كانت مقاليد الحركة الثقافية بأيديهم، كما سنزور المجمع العلمي العراقي الذي رعى الثقافات المختلفة في البلاد من خلال لغاتها العربية والكردية والسريانية وغيرها، لنتعرف على أوضاعه ومستجداته، كما يتضمن العدد العديد من الاخبار والمواد الثقافية.

أخبار ثقافية
** أقامت الجمعية العراقية لدعم الثقافة معرضا للصورة الفوتوغرافية للفنان فؤاد شاكر حمل عنوان [ذاكرة المدينة والرماد] المعرض تضمن صورا جميلة ومنوعة عن بغداد القديمة وأخرى عن الفترة التي تلت عام 2003.

** في اتحاد الأدباء أعلن عن تشكيل هيكل أدبي جديد أطلق عليه [منتدى الترجمة والأدب العالمي]، يأمل المبادرون الى تشكيله أن يساهم في تقريب الأدب العالمي من الوسط الثقافي العراقي، وزيادة اطلاعه على المستجدات والتطورات في هذا المضمار.

** [زمن الحكي..زمن القص] هو عنوان الكتاب الجديد للناقد بشير حاجم، الذي صدر عن مركز الثقلين للدراسات الإستراتيجية، ويتناول تقنية الحوار في الرواية العراقية، واستكشاف التكوينات الروائية في نماذج مختلفة من الادب العراقي.

محطات ثقافية
ترى ماذا كنت تفعل لو كنت مشرفا على الثقافة العراقية؟ سؤال توجهنا به إلى عدد من الأدباء والمثقفين، لنستكشف من خلاله تطلعاتهم وتصوراتهم عن الثقافة العراقية وما تواجهه من عقبات. الشاعر الشاب حبيب النورس يقول ان تسليط الضوء على المبدعين العراقيين الحقيقيين، وإعطاء فرصة اكبر للشباب ليلعبوها في المشهد الثقافي العراقي، وزيادة المهرجانات والصالونات الأدبية والثقافية، كل هذه خطوات ينبغي القيام بها. فيما تقول القاصة إيناس البدران، أن الاهتمام بالترجمة عملية مهمة وأساسية للتعرف على الثقافات الأخرى وتعريف هذه الثقافات بهموم وتطلعات وأحلام الإنسان العراقي، كما إنها ترى ضرورة للاهتمام بالمهرجانات القصصية والروائية والنقدية وليس الشعرية فقط.

فنون تشكيلية
النحت فن ثلاثي الأبعاد، يعنى بتنظيم الكتل والحجوم، والنوعان الرئيسان للنحت الكلاسيكي هما النحت المنفصل كتماثيل مستقلة والنحت البارز على الجدران والسقوف. وقد مر النحت بمراحل وتطورات كثيرة، وتنوع مع تنوع الأمم والثقافات والقيم الجمالية. وفي عالمنا المعاصر، يتخذ النحت أساليب وتقنيات ومواد جديدة، ليعبر بواسطتها عن الرؤى المختلفة للفنان والجماليات التي يعكسها. وفي حضارات العراق القديمة، لعب النحت دورا بارزا في تجسيد أحاسيس وأفكار الإنسان في وادي الرافدين وتصوراته الدينية والحياتية المختلفة، ويكفي إلقاء نظرة سريعة على موروث العراق الحضاري القديم من النحت لنعرف أهمية هذا الفن بالنسبة للسكان القدماء في وادي الرافدين.

لقاء العدد
المجمع العلمي العراقي تشكل عام 1947، وعني بحفظ وتطوير الثقافات واللغات المختلفة الموجودة في البلاد، من عربية وكردية وسريانية، وتضم مكتبته عشرات الآلاف من الكتب بهذه اللغات، إضافة إلى كتب ومطبوعات قديمة نادرة. نتعرف في عدد هذا الاسبوع من المجلة الثقافية على هذه المكتبة المهمة من خلال لقاء مع مديرتها جوان محمود، التي تقول أن هذه المكتبة تعرضت للسلب والنهب عام 2003، غير انه بذلت جهود كبيرة لإعادتها وتطويرها منذ ذلك الوقت، وجزء من هذه الجهود تمثل في الهدايا التي تلقتها من بعض الجهات الدولية، حتى عادت هذه المكتبة إلى سابق حالها أوأفضل مما كنت عليه، وان المكتبة على اتصال ألان بأكثر من سبعين مؤسسة عربية دولية.
XS
SM
MD
LG