روابط للدخول

العيد.. والنساء المعيلات أسرهن في بغداد


قد يكون للعيد طعم آخر عند من يبحث عن لقمة العيش ولا يجدها الا بشق الأنفس، ولاسيما لدى نساء كبيرات في السن يتحملن مسؤولية عائلاتهن.

اذاعة العراق الحر التقت بعدد من النسوة اللواتي يعشن ظروفاً حياتية قاسية، بعضهن فقدن المعيل الوحيد في احد الحروب الطاحنة، واخريات هجرهن الازواج تاركين اياهن مع اطفالهن.
ام خضر المرأة ذات الستين عاماً تعمل منذ ان تعوق زوجها في حادث سير.
وتحدثت ام خضر بالم وحسرة عن حياتها التي اسمتها بـ"المرة"، العيد لم تعرفه ام خضر لكنها دعت الله ان يحفظ العراقيين في العيد كما دعت الحكومة النظر الى حالها وحال امثالها.
ام محمد اشترت قبل حلول العيد بايام ثوباً اسود لحزنها على زوجها الذي قتل في الحرب العراقية الايرانية في الثمانينيات، ومنذ ذلك الوقت تقوم باعالة ابنائها. ام محمد لا تعرف عمرها وكل ما تفكر به إيجاد رزقها ورزق عائلتها.
اما السيدة ام علي فقد تعبت من الشكوى، فقد هجرها زوجها الى امراة ثانية تاركاً أبناءه وبناته لتقوم هي بإعانتهم. تعمل ام علي عاملة خدمة في إحدى الشركات، وتحرص على إكمال أبنائها الدراسة ليعينوها في المستقبل، وهم يتفهمون ظروفها لذلك لم يطالبوها بملابس جديدة في العيد.
XS
SM
MD
LG